- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
- حوار مع صديقتي الإماراتية
وَ(عَبْرَةِ) قالَت لي:
لماذا المدامِعُ؟!!
تَبَسَّمْ وإنْ..
كُلٌّ لديهِ مواجِعُ!!
فقُلتُ: صحيحٌ غيرَ أنَّ فَجِيعتي
ٍبجرحِ بلادي لم تفُقْها فواجِعُ
فقالَت - وصكَّتْ وجهَها وحِجابَها - :
ندِمْنا وما عادَتْ لدَينا أصابِعُ
وليسَ من المعقُولِ أنَّكَ لا ترى
دموعي وما تُخْفِيهِ هذي البراقعُ!!
فقُلتُ: جميلٌ ما تقُولِينَ إنَّما
هُناكَ افْتِراضٌ في الحياةِ وواقِعُ
فقالَتْ: "دَعِ الماضي".. سنمضي سوِيَّةً..
"تعالَ وقَبّلني".. أعندَك مانِعُ؟!!
فقُلْتُ: اْسْمَعيني يا فتاةَ قصيدتي
فكم سَمِعَتْ مِنّي (خَدِيرٌ) وَ(سامِعُ)
بعَثْتُ إلى (البيضاءِ) و(الضَّالِعِ) الهوى
وأعرِفُ أنّي في المَحَبّةِ ضالِعُ
"نعم.. أنا مُشْتَاقٌ وعنديَ لَوْعَةٌ"
وفي زحمتي بالحُبّ ضاعَتْ شَوَارِعُ
ولكنَّني "قدّ الحروفِ" - حبيبتي -
ومهما يكُنْ عندي ضميرٌ ووازِعُ
أحِبُّ - بلا شَكٍّ - ولكِنْ محبَّتي
على فِطْرَتي لا تعتريها المنافِعُ
"بلادي وإنْ جارَتْ علَيَّ عزيزَةٌ"
"وأهْلِي وإنُ" كانَتْ لدَيهِم دوافِعُ
أحِبُّ بلادي غايةً ووسيلةً
ومِنْ أجْلِ عَيْنَيْها تكونُ الذَّرائعُ
وإنْ لم يكُنْ إلاّيَ مِنْ أجْلِها.. كفى..
فكَمْ مُشْتَرٍ حُبًّا وآخر بائعُ
أُحِبُّكِ لكِنْ قبلَ هذا أُحِبُّها..
أحِبُّكُما.. بالحبّ تزكو الشَّرائعُ
ويكبرُ دِينُ الحُبّ.. أشعرُ أنَّما
تُكَبِّرُ للحُبّ الكبيرِ الجوامِعُ
أحِبُّ بلادي خشيةَ اللهِ.. علّني
أُقَرِّبُني زلفى إذِ القلبُ خاشِعُ
هوانا يمانٍ، والمدافعُ بيننا
هوانا يمانٍ، فلتُدَوِّ المَدَافِعُ
هوانا يمانٍ.. كلُّنا يمَنٌ، وهل
هوًى كهوانا؟!!.. إنّهُ الفَرْقُ شاسِعُ
هوانا يمانٍ، يا وديعةُ.. وَدِّعي..
"ولا بُدَّ يومًا أنْ تُرَدَّ الودائعُ"
هوانا يمانٍ.. كُلُّنا يَمَنٌ هُنا..
أيغدو زيُودٌ أمْ يروحُ شوافِعُ
فقالَتْ: كفى، واهْدَأْ رَجاءً.. وكُنْ معي..
فَإنَّكَ موجُودٌ وحسُّكَ ضائعُ!
ولكنْ بصِدْقٍ أنتَ تعجبُني.. لقد
تبيَّنَ لي ما سِرُّ أنّكَ بارِعُ!!
خَيَالُكَ يستدعي جميعَ مشاعِري..
خَيَالٌ ولا أحلى.. خَيَالُكَ واسِعُ
كلامُكَ أخَّاذٌ، ورُوحُكَ حلوةٌ،
وشَكلُكَ جَذَّابٌ، ونَجْمُكَ ساطِعُ
وحرفُكَ يا عيني عليهِ.. يروقُ لي..
وصَوتُكَ صَدّاحٌ، وصِيتُكَ ذائعُ
لهذا فتاةُ (العَيْنِ) - (عَبْرَةُ) - عَيْنُها
علَيْكَ، ولي عامٌ ونِصْفٌ أتابِعُ
"تعالَ وقبِّلْني"؛ فعَبرَةُ روعةٌ..
"تعالَ وقَبِّلْني"؛ لأنّكَ رائعُ!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

