- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
تداولت عدد من وسائل الإعلام اليوم خبرا مفاده أن المقاومة الجنوبية نفذت عصر الثلاثاء، حكم الإعدام رمياً بالرصاص على أحد الأشخاص الذين قالت بأنه عميل للحوثيين في مديرية كريتر بعدن.
وقالت تلك الوسائل عن شهود عيان إن عشرات المواطنين تجمهروا في جولة الفل وسط مديرية كريتر عصر الثلاثاء، لمشاهدة تنفيذ المقاومة الجنوبية حكم الإعدام لشخص يدعى “البيضاني” من منطقة الطويلة قالوا إنه متورط في خدمة الحوثيين والإدلاء بأماكن تواجد شباب المقاومة أثناء تواجدهم في المدينة قبل أشهر.
من جهته تسائل الصحفي منيف الهلالي: نود أن نعرف من يحكم عدن الرئيس هادي أم الجماعات الإرهابية..؟
وقال: أنتفضت المدن الجنوبية والشمالية في وجه ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس السابق صالح ليس من أجل أن تأتي تلك الجماعات المتطرفة وتقوم بإعدام الناس في الشوارع العامة دون محاكمة، بل بأمل أن تأتي الدولة المدنية العادلة التي تحفظ الحقوق وتطبق القوانين وتحترم إنسانية المواطن.
وأضاف: أستغرب من تصريحات الحكومة والقيادات العسكرية المعينة من هادي حينما يتحدثون عن تحرير العاصمة والمدن الشمالية، بينما هم في الحقيقة لم يبسطوا سيطرتهم الكاملة على مدينة عدن.
وأشار إلى أن ما يحدث من تفجيرات إرهابية وإعدامات خارج القانون في مدينة عدن سيدفع بالمدن التي مازالت تحت قبضة الحوثيين وصالح إلى رفض عمليات التحرير التي جلبت التنظيمات الإرهابية بكل عفنها.
وختم الهلالي حديثه بالقول: على الرئيس هادي أن يتحمل مسئولياته حيال ما يحدث في عدن من أعمال إرهابية وإعدامات خارج القانون والعمل على إيجاد معالجات عاجلة لإجبار الجماعات المسلحة التي تدعي أنها مقاومة وتقوم بهذه الأعمال المخيفة للإمتثال للقانون والعودة إلى جادة الصواب وإلا فإن محاربتها أولى من تحرير المدن التي مازالت في قبضة الميليشيات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


