- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
كان الحمدي يحي راشد الحميري يعيش الى قبل ثلاث سنوات بصحة جيدة، يعمل ويكد ويتعب لتوفير لقمة العيش لابناءه، حتى اصيب بحادثة جعلته قعيد الفراش، وحبيس جدران منزله، بعد ان بترت احدى رجليه واصيبت الاخرى، اثر انفجار لحق به اثناء ما كان يعمل بواسطة( كمبريشن فردي).
كان مصدر دخل الحمدي الوحيد الذي يعيل به ابناءه هو العمل بالاجر اليومي، الا انه وبعد اصابته اصبح حبيس جدران المنزل عاجزاً عن توفير احتياجات اسرته الضرورية.
معاناة الحمدي لم تقتصر عند اصابته وبقاؤه حبيساً في منزله وحسب، فلديه ستة اولاد( ثلاثة اولاد وثلاث بنات)، اضافةً الى والدته وزوجته وجميعهم مكتظون في منزل بالايجار في مدينة إب بمبلغ22 الف ريال شهرياً، يعجز عن توفيره، فضلاً عن احتياجات ابناءه المعيشية اليومية.
كما تضاف الى معاناة الحمدي اصابة احد اطفاله( 3 سنوات) بضمور في الدماغ، يحتاج لعلاجات بصورة شهرية، الا انه كما يقول:" اذا كنت اعجز عن توفير المصاريف اليومية الاساسية، فكيف استطيع معالجة طفلي".
ويشير الحمدي الى انه كان قبل ثلاث سنوات قبل اصابته يعيش الحياة السعيدة مع اسرته ويوفر لهم كل احتياجاتهم، لكنه اصبح عاجزاً قعيد الفراش، لايستطيع الخروج ولا المشي".
الحمدي الذي يتحدث بأسى وألم عن ما آل اليه وضعه المعيشي، وهو يحمد الله على ذلك، يتمنى ان يجد من يساعده في تخفيف معاناته في معالجة ابنه، وكذا توفير قدمين بلاستيكيه له ليتمكن من الخروج والمشي، فضلاً عن مساعدته في توفير الاحتياجات الاساسية لابناءه من مأكل وملبس، وايجار".
لمساعدة الحمدي لتخفيف معاناته الاتصال على الرقم( 771862808).. وللاطلاع اكثر على وضعه المعيشي زيارته في منزله الكائن بحارة ابلان وسط مدينة إب..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


