- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
ما لي أرى (اليمنَ السّعيد)َ حَزِينا؟!!
وأرى الوجُوهَ ولا أرى (نسرينا)؟!!
أوَّاهُ لو تدرينَ كم موتًا أرى
أوَّاهُ - يا (نسرينُ) - لو تدرينا!!
(نسرينُ)، تَقْتَتِلُ النُّسورُ على دمي
وأرى الجَماعَة فِيَّ مُخْتَلِفينا!!
إنّي أرى ما لا يرَوْنَ.. أنا أرى
(إبليسَ) ينصِبُ لِلجَميعِ كَمِينا!!
إنّي أرى ما لا يرَوْنَ.. أنا أرى
(بلقيسَ) تغْسِلُ ذلك الغِسْلِينا!!
تبدُو من الشُّرُفاتِ تَنْزعُ غِلَّنا
مِنَّا ويعنيها الذي يَعْنِينا
تبدُو كفاتحةِ الكتابِ وحيدةً
والشَّعْبُ يهتفُ بعدها: آمِينا!!
حينًا أراها كالبلادِ عزيزةً
وأرى انْتِكاسَتَها الوديعةَ حينا
الهدهدُ اْسْتَوْفَى مهمَّتَهُ وإذْ
شكّوا تحوَّلَتِ الشّكُوكُ يقينا
والتّينِ والزَّيتُونِ، لا بلَحٌ ولا
عِنَبٌ ولا شوْكٌ يغلّفُ تِينا
بل غلَّفُوا الدُّنْيا بِزَيفِ تديُّنٍ
كَم أهْل دُنْيا يزْعُمُون الدِّينا!!
ما لي أرى البلَدَ الأمينَ ولا أرى
أحدًا على البلَدِ الأمينِ أمينا؟!!
كذَبَ الجمِيعُ على الجميعِ وأرخصوا
وطَنًا رَجَوْنا أنْ يَظَلَّ ثَمِينا
فإذا الزُّهُورُ منكِّساتُ رُؤوسِها
وإذا السَّنابِلُ ما رفَعْنَ جَبِينا!!
(نسرينُ)، حوْلَكِ طفْتُ أشواطَ الهوى
أولَمْ ترَيْ أنَّ الرؤى يَرْوِينا؟!!
ووقَفْتُ بينَ يدَيْكِ كُلِّي نَشْوَةٌ
أُلْقِي القصيدَ وأنتِ تَسْتَمِعينا
(نسرينُ)، عُمْري أربعون قصيدَةً
وأُناهِزُ الخمسينَ والستّينا!!
(نسرينُ)، يا وطنًا من العِطْرِ.. اْنْسَكِبْ
حتى أعودَ إلى الوراء سنينا!!
قالَتْ: وما دَخْلي ودَخْلُ مَشاعِري؟!!
ماذا لقيتَ من الهوى ولقِينا؟!!
"كلماتُنا في الحُبّ تقتلُ حُبَّنا"
خلُّوا الحُرُوفَ تموتُ أوْ تُحْيِيْنا
(نسرينُ)، زيديني - وأنتِ حبيبتي -
عِشْقًا، وزيديني إليكِ حنينا!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



