- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
أعلنت هيئتا تحرير صحيفتي "الأولى" و"الشارع" المستقلتين اليوميتين في اليمن توقفهما عن الصدور بعد حملة تحريض وصفها بيان صادر عن الصحيفتين، الخميس 6 أغسطس، آب 2015، بـ"بالشرسة، وأنها تضع الصحيفتين والصحفيين العاملين فيهما على محك خطر حقيقي".
واتهم البيان، وقوف عضو اللجنة الثورية العليا التي شكلها الحوثيون مطلع العام الجاري، محمد المقالح، بالوقوف وراء حملة التحريض، والربط بين استئناف الصحيفتين الإصدار، بعد توقف دام 3 أشهر وبين "الإنزال العسكري السعودي الإماراتي في عدن".
وقال بيان الصحيفتين: "حملة التحريض يقودها، للأسف، سياسي وإعلامي هو محمد المقالح، عضو "اللجنة الثورية العليا"، والذي كتب يصنف الصحيفتين ضمن أدوات "العدوان السعودي" ويربط بين استئناف الصحيفتين الإصدار، بعد توقف استمر ثلاثة أشهر، وبين "الإنزال العسكري السعودي الإماراتي في عدن".
وتابع البيان: "لا تخفى على أحد خطورة الربط بين صحيفتين مستقلتين وبين أدوات وتطورات "الحرب" و"القتال"، خصوصاً حين يأتي ذلك من شخصية صاحبة تأثير ونفوذ لدى طرف من أطراف الحرب."
وأكد أن هذا التحريض الصارخ على الصحيفتين، يجعل العاملين فيهما عرضة لمخاطر حقيقية، لذلك نجد أنفسنا مضطرين للتوقف، مرة أخرى، عن الإصدار- حد البيان.
وأردف البيان: "مع التأكيد على أن توقفنا الاضطراري الأول كان سببه أزمة المشتقات النفطية، وانغلاق الأسواق خصوصاً في تعز والمحافظات الجنوبية، ما تسبب في هبوط مبيعات الصحيفتين حتى أصبحت العائدات لا تفي بالتزاماتهما تجاه موظفيهما، وتجاه الغير، حيث أنه لا تمويل أبداً للصحيفتين من أية جهة على الإطلاق إلا من مبيعاتهما وإعلاناتهما، ويدرك "أنصار الله" ذلك جيداً، خصوصاً أنهم عرضوا علينا مشكورين، في مرحلة من المراحل، أن يُقدموا الدعم بما يسمح بالخروج من الأزمة، ولكننا اعتذرنا عن قبول ذلك، كما رفضنا عروضاً من عدة جهات أخرى، حفاظاً على استقلالنا المهني الذي يشكل رأسمالنا الوحيد وحرصاً على مصداقية رسالتنا الإعلامية وانحيازها فقط للحقيقة وهموم الناس."
وأوضح: "وحين قررنا العودة مؤخراً فعلنا ذلك بعد ان أصبحت المشتقات النفطية متوفرة، وتوفرها يخفف كلفة الطباعة والتوزيع ويقلل من الخسائر، رغم بقاء الأسواق في تعز والجنوب مغلقة بسبب الحرب، على أن السبب الرئيسي للعودة هو تدهور الوضع المعيشي لكامل موظفيهما، الذين فقدوا، بتوقف الصحيفتين، مصدر رزقهم، فقرر الزميلان نائف حسان رئيس تحرير "الشارع"، ومحمد عايش رئيس تحرير "الأولى"، إعادة الإصدار طبقاً لخطة عمل متقشفة تلبي حاجة موظفي المؤسسة ولو في حدها الأدنى، كما تلبي مطالبات القراء وضغوطهم الدائمة لنا بالعودة للصدور، غير أننا ووجهنا بهذا التحريض المخيف الذي تم تداوله واتسع نطاقه في العديد من المنابر ومواقع التواصل الاجتماعية."
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


