- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
عند المسـاء تذكرت ما كتبه الأستاذ أعلی السبورة قبل خروجه من قاعة الدرس, حين كتب علی جميع الطلاب البحث عن تعريف كلمة وطن, بعد منتصف الليل كنتُ قد اخترت تعريفًا شعرت بخشوعٍ وأنا أردد كلماته.
صحوت من النوم مبكرًا, في قاعة الدرس كان الجميع يتمتم بكلماتٍ تشابه كلماتي, دخل الأستاذ مبتسمًا, بعد برهةٍ بدأ كل طالب بقراءة تعريفه للوطن, ارتسمت السعادة في وجهه وهو يستمع إلينا, فجأة ساد الهدوء! عندما طلب الأستاذ زميلنا الذي يعمل والده مسؤولا في الدولة بقراءة تعريفه, حين أكمل من الإستماع إليه, كانت ملامح الأستاذ قد تغيرت وبدأ وجهه أكثر شحوبًا.
بعد صمت، تحرك زميلنا نحو السبورة، كان جسمه يرتعش خوفًا، وهو يقول:
كنت أسمع أبي يردد هذا التعريف في بعض الاجتماعات أمام الجميع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


