- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
إن كنتُ مشكلةً فكُوني حلَّها
أو كنتُ أوراقًا وقلبُكِ بَلَّها
هاتي يدَيكِ و"لا تشيلي همَّها"
"سأشيلُ عنكِ" ولا تهمّي "شَلَّها"
فلربما "تحت السواهي" ربما
خبرٌ جديدٌ للبلادِ أقلَّها
ولربما فوقَ الجفون حكايةٌ
تحكي الجنون ولا تحاكي ظلَّها
بعض الحكايات القديمة عندما
نحتاجها تأتي و"هذي هلّها"
والبعض غير مناسبٍ لزماننا
كم عزّةٍ هذا الزّمان أذلَّها
قل ما يقال ولا يقال ولا تقل
شيئًا وقل واحكِ الحكاية كلَّها
فلعلّ لا أشياءنا كانت هنا
ولعلّها كانت هناك لعلَّها
قولي لمجنون الهوى: مالَ الهوى..
ما للهوى - إذ مال قلبك - ملَّها؟!
قولي لمجنون الهوى: هِيَ قُبْلَةٌ
"ما كانَ أكثرَها لنا وأقَلَّها"
أنتِ التي لم أكترِثْ لمحلّها
منّي، فأرسلَت القصائدُ دَلَّها
قابلتُ فيكِ الشِّعرَ في هندامِهِ
ورأيْتُ في صدرِ (الحُديدَةِ) فُلَّها
أنتِ التي زعمَتْ (تهامَةُ) أنّها
"خُلِقَت هوايَ كما خُلِقتُ هوًى لَها"!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

