- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، أمر بقطع رأس امرأة تعمل ضمن المحكمة الشرعية للنساء، وتقديمه لعروس كهدية زفافها.
وجاء الحكم بعد أن طالبت امرأة أخرى تعمل لصالح المحكمة الشرعية في التنظيم، بقتل شخص كافر كمهر لحفل زفافها، وذلك ثأراً لمقتل زوجها السابق في إحدى المعارك، بحسب الصحيفة.
وأفادت "ديلي ميل"، أن البغدادي رفض أن تقتل رجلاً، وأصر على أن تقطع رأس امرأة قاضية تعمل في الحسبة، والتي اتهمت بالتجسس لصالح نظام الأسد، وذلك انطلاقاً من الفصل الصارم بين شؤون النساء والرجال في التنظيم.
ونقلت الصحيفة عن المرأة المنشقة التي صدر بحقها الحكم وتدعى لينا - اسم مستعار - أن هذه الهدية الهمجية واحدة من سلسلة أحكام مروعة تصدرها الشرطة الدينية في داعش، والتي يطلق عليها اسم الحسبة.
ووصفت لينا الصراع على السلطة والفساد داخل التنظيم، وكيف يتم استخدام الأطفال كمخبرين، بينما تتعرض النساء والرجال لأحكام همجية، حيث جلدت امرأة بريئة 80 جلدة في مكان عام عن طريق الخطأ، إضافة للمعاملة السيئة للسجناء الأيزيديين، والسماح للمقاتلين باغتصاب السبايا.
وأشارت لينا، أن هناك خمس نساء بريطانيات في الحسبة، وبعضهن ممن أعلن إسلامهن حديثاً، وخاصةً الشقراء سوزانا والصهباء فاطمة، مؤكدةً أنهن يحصلن على معاملة خاصة من التنظيم.
وقالت، إنها عبرت الحدود إلى تركيا منذ ستة أسابيع، وهي تعيش في خوف دائم من أن يلاحقها عناصر التنظيم ويقتلوها.
وأضافت: عندما وصل المقاتلون والنساء الأجانب، كنا نظن أنهم أبطال، وأنهم جاءوا ليضحوا بحياتهم في سبيل حمايتنا، والقتال من أجل حريتنا، ولكن سرعان ما اتضح أنهم جاؤوا من أجل المال والذهب والسبايا. إنهم ليسوا أكثر من قتلة ولصوص ومغتصبين.










لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


