- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
ناشدت الأخت حليمة علي أحمد مفتاح، النائب والجهات المختصة، رفع الظلم الواقع عليها، ومنعها من زيارة ومقابلة أبنتيها، منذ أكثر من عامين، وكذلك مضايقتها في مكان عملها، توجيه تهم طعن في شرف إليها من قبل طليقها، الذي يتعقبها باستمرار ووصفها بألفاظ نابية.
وذكرت حليمة أن الأمر تطور، قبيل ظهر اليوم الثلاثاء الموافق 28/7/2015، إلى قيام طليقها بارسال مدير مدرسة عمر بن الخطاب وشخص أخر من جماعة الحوثي، إلى مكان عملها وطلبها بأسلوب مشين أمام زملاء وزميلات العمل، ومطالبتها بإعادة إبنتيها اللتين يقيمان مع والدهم منذ أكثر من عامين، وتم منعهما من مقابلة أو زيارة أو حتى مجرد الاتصال بها أي أمهما.
واضاف حليمة في بلاغها إلى النائب العام، أن طليقها المدعو علي طالب كان قد عمد قبل ستة أشهر وبمساعدة ولده إيهاب إلى اقتحام منزلها وأخذ غالبية محتوياته وكذلك نقودها التي كانت تدخرها وجواهرها، وكانت أبلغت في حينه البحث وثبت تورطهم بمحاضر التحقيق، وصدر بحقهما أو قبض قهرية، لكن لم يتم القبض عليهما، لكونها لا تملك ظهر ولا من يقف إلى جوارها لاسترداد حقها.
وفي إطار حادثة اليوم أفادت حليمة مفتاح، أن مدير مدرسة عمر بن عبدالعزيز والشخص الأخر – الذي قال إنه تابع لجماعة الحوثي، وجهوا لها ألفاظ نابية، وطعنوا في شرفها قائلين أنها عديمة الأخلاق وليست مؤهلة لأن تكون أم، كما أفادوا أنهم اطلعوا على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها والذي كان من ضمن المسروقات التي سرقت من منزلها، أنهم شاهدوا صور لابنتيها، مشيرين إلى أن ذلك جرم لأنها لا يجوز أن تقول أنها أمهما.
وفي معرض حديثها لفتت حليمة أن تأكيد مدير المدرسة والشخص الأخر معاينة جهازها المحمول الذي تم سرقته من منزلها يؤكد واقعة نهب منزلها، إضافة إلى أن قضيتها منظورة أمام القضاء، وحادثة اليوم تعد سابقة خطيرة على هيبة القضاء والوظيفة العامة، وشرف وكرامة الأمهات.
وختمت حليمة مفتاح حديثها بسؤال النائب العام حول ما إذا كان هناك شرع أو قانون أو عرف يمنع أي أم من زيارة أو مقابلة أو حتى مجرد الاتصال بهم، كما طالبته بسرعة التوجيه إلى من يلزم بضبط مدير المدرسة والشخص الذي كان يرافقه اليوم، لقيامهم بتهديدها والطعن بشرفها، مشيرة إلى أنهما أكدا لها أنهما لن يدعوها كونها كانت من أوائل المنظمين إلى ساحة التغيير بصنعاء، وصار انضمامها هذا بالنسبة لهم جريمة أخلاقية و... إلخ، كما طالبت النابئ العام بعدم تكرار الاعتداء على حرمة وشرف الوظيفة العامة، مؤكدة أن حياتها صارت في خطر، واعتبرت هذا بلاغ رسمي إلى النائب العام وكافة المعنين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


