- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
فوض 17 حزبا يمنيا لم نسمع بها الا الليلة، عدى حزب واحد عبدالملك الحوثي باتخاذ ما يراه لمواجهة ما أسموه العدوان السعودي وأذرعته في الداخل في إشارة إلى المقاومة الشعبية في كل المحافظات.
وقال القيادي المستقيل عن جماعة الحوثي علي البخيتي معلقا على التفويض: نحترم الأحزاب والتكتلات السياسية الموقعة على البيان، لكن لا يوجد حزب واحد منها ولا مكون كان من المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني، وهذا يوضح أن كل المكونات السياسية الرئيسية في البلد بلا استثناء ضد الخطوات الأحادية التي اتخذها أنصار الله سابقاً وبالتالي ضد أي خطوات لاحقة.
وأضاف: ذلك التفويض يدين أنصار الله أكثر من ما يمنحهم تفويض، لأنه من قوى وأحزاب هامشية وغير معروفة ولم تكن بمجملها ممثلة في الحوار ولا حتى ب 5% من عدد الأعضاء، وبالتالي فالتفويض باطل ولا شرعية وطنية له، ولا يمثل الا الأشخاص الموقعين عليه ومن معهم في تلك الأحزاب المجهولة.
وأشار البخيتي إلى أن تفويض مفتوح كهذا دون تحديد نوعية الخطوات وماهية الأطراف التي سيوجه اليها، ومن هم بالضبط الذين يمكن ادراجهم تحت بند "أذرعة السعودية"، معناه فتح الباب على مصراعيه أمام مزيد من الحروب الداخلية، والانتقامات السياسية والشخصية، ونحمل من الآن أنصار الله ما قد ينتج عن ذلك.



لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


