- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
يقصد كثير من الفرنسيين وغيرهم شواطئ "الريفيرا" للاستمتاع بالشمس والبحر والرمال، إلا أن خطط هؤلاء اصطدمت مؤخراً بقرار للسلطات الفرنسية بإغلاق الشاطئ، استعداداً لـ"عطلة ملكية خاصة."
ونقلت شبكة "CNN" الأمريكية أن منطقة "فالوريس"، الواقعة على ساحل البحر المتوسط، بين مدينتي "كان" و"أنتيبيس" تشهد استعدادات واسعة لتأمين زيارة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، والذي من المتوقع أن يرافقه العشرات من أفراد وبلاط الأسرة المالكة.
وعادة ما يثير قرار السلطات الفرنسية، والذي ما تلجأ إليه مضطرة، بإغلاق الشاطئ العام في المنطقة التي تحوي العديد من المنتجعات الفاخرة، حالة من الغضب، خاصةً بين الكثير من الصيادين المحليين، الذين يعتمدون عليه في كسب أرزاقهم.
وأعرب مستشار بلدة "فالوريس"، نويل فالكاو، رئيس جمعية حماية البيئة المحلية، عن غضبه بسبب إقامة بوابة أمنية على نفق يمر أسفل الخط الحديدي، حيث يشكل ذلك النفق، الذي يقع أسفل الفيلا المملوكة للعاهل السعودي، الممر الوحيد إلى الشاطئ.
وبرر فالكاو، في تصريحات لإذاعة RMC المحلية، غضبه بقوله: "ليس فقط بسبب إقامة البوابة على ممتلكات عامة، وإنما أيضاً بسبب صب الإسمنت على الشاطئ، بهدف إنشاء مصعد يربط بين المنزل والشاطئ."
وبينما قالت السلطات الفرنسية إن موعد زيارة العاهل السعودي لم يتم تأكيده بعد، أكد مسؤولون محليون أن عدداً من أعضاء البلاط الملكي يتواجدون في المنطقة بالفعل، لتجهيز المكان لاستقبال الملك سلمان ونحو 500 آخرين من مرافقيه.
ووصف المسؤول في إدارة منطقة الآلب البحرية، فرانسوا زافير لوتش، في تصريحات لشبكة CNN الأمريكية ، إغلاق الشاطئ بأنه "إجراء أمني مؤقت"، لافتاً إلى أنه على دراية بالشكاوى التي أثارها ذلك القرار.
وشدد لوتش على أن "الإجراء مناسب"، بسبب الهجمات التي شهدتها فرنسا مؤخراً، والتي دفعت السلطات إلى رفع درجة الاستعداد الأمني في مختلف أنحاء البلاد، لافتاً إلى أن العاهل السعودي ربما يعتبره البعض "هدفاً محتملاً."
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


