- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
يدي حفنة من تراب ،
ولهاثي دعاء ،
وكلي خرائب من الدموع..
في إمسياتٍ ناتئاتٍ بالتسابيح../
أعتنق البؤس المفعم بالوجل،
وأقتات الخبز الممزوج بالدموع/
اللاخبز المتّبل بالرثاء،
وأهرب من الآهات إلى النجوى..
في هذا المساء../
في معمعةٍ بلون الحنّاء/
في ليلةٍ ليست كالذكرى الذكرى /
في متاهاتٍ بحجم الفوضى..
هذا الليل اختنق بغصة كوالح..
وهذا الصبح يلفظ أنفاس الإحتضار/وأنفاس المدينة باردة..
هذا الوادي كرأس( ثور)ٍ أفريقي باغتهُ الصًّلع المبكر..
وهذه السوق خاوية، إلا من كلبٍ توارى عند الإندلاع..
وهذا الجدار كالأعمى..
وهذا الهواء يتأوه باروداً وأعاصيرا..
وكتاب المدن والقرى يرتّل آيات الناسخ والمنسوخ
على ضفاف المواسم:
وكان الجو حمائم تشدو..
وكان الأفق سنابل خير وعطاء..
وكان المساء المساء..
وفي طفرة من عمر الزمن العنِّين؛
تغرّبتْ مفردات الألق النسبي
بين موحلات التجاعيد الكلي ..
وشمس الحقيقة في أخاديد اللايري/
لكن بيني وبيني تباريحية الغضا/مأذنة المواجيد..
وأنفاس الألم تهويمة فجر/رئة صبح لم يتنفس بعد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

