- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
تواصلت المواجهات العنيفة الأربعاء 15 يوليو 2015، بين المقاومة الشعبية المسنودة بقوات الجيش الشرعي من جهة وبين الحوثيين المسنودين بالقوات الموالية للرئيس السابق "صالح" في محافظة لحج.
وقال لــ"الرأي برس" مصدر محلي إن مواجهات عنيفة دارت بين الطرفين بمنطقة النخيلة مديرية المسيمير والوهط بمديرية تبن محافظة لحج بعد تقدم المقاومة لتحرير محافظة لحج وخنق خطوط الإمداد على مقاتليهم الذين بدأوا بالإستسلام في عدن.
وأضاف: تكبد الحوثيين وقوات "صالح" خسائر فادحة في الأرواح والمعدات في ظل وصول تعزيزات عسكرية كبيرة ومقاتلين من عدة مناطق للسيطرة على المحافظة.
وأشار المصدر إلى أن طيران التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية نفذ غارات عنيفة أستهدفت ميليشا الحوثي وقوات صالح ومهدت الطريق أمام تقدم رجال المقاومة الشعبية وقوات الجيش الشرعي.
وكانت المقاومة الشعبية في محافظة لحج وعدت بالقضاء على الحوثيين وتطهير المدينة منهم في غضون أيام حتى يتم قطع خطوط الإمداد التي مازالت مفتوحة أمامهم إلى عدن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


