- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية: إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعكف على صياغة إستراتيجية سياسية للشرق الأوسط تقوم على معالجة مُركزة للصراع الدائر في العراق وسورية واليمن.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن الإستراتيجية توضع في وقت تتصاعد فيه التوترات بشأن نتائج الاتفاق النووي بين واشنطن وطهران.
وقال التقرير: إن أي إعادة صياغة لإستراتيجية أوباما الشرق أوسطية ستكون بمثابة اختبار لاستمرار عقيدة السياسة الخارجية التي اتبعها، إلا أن مسؤولين في البيت الأبيض يؤكدون أن الرئيس ينوي تسوية جميع المشكلات التي تعصف بالشرق الأوسط قبل انتهاء ولايته عام 2017م، وإعادة الدفء لعلاقات واشنطن مع حلفاء رئيسين في المنطقة بعد البرود الذي سادها نتيجة المفاوضات النووية مع إيران.
وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن نتائج المحادثات النووية مع إيران سوف تلقي الولايات المتحدة في منطقة بعيدة عن الأصدقاء ومضطربة، حيث ساهمت سنوات المحادثات الدبلوماسية مع طهران في توتر علاقات واشنطن بحلفاء رئيسين في المنطقة مثل المملكة العربية السعودية و”إسرائيل”.
ومن المتوقع، حسب التقرير، أنه في حالة انتهاء المحادثات النووية باتفاق مع إيران، فإن ذلك سيكون سبباً كافياً لارتفاع مستوى التوتر والاستياء من واشنطن في منطقة الشرق الأوسط، وستكون مهمة المسؤولين الأمريكيين في تلطيف الأجواء عسيرة للغاية.
وفي حال قيام واشنطن بجهود لإشراك إيران في قتال تنظيم الدولة “داعش”، فمن المحتمل جداً أن يولد ذلك مزيداً من القلق والتوتر بين الدول الجارة لإيران، حسب تقرير الصحيفة الأمريكية.
ويتهم منتقدو أوباما إدارته بأنها سعت للنجاح في التصدي للمشروع النووي الإيراني بأي ثمن على حساب أي قضية أخرى حتى سورية، ويأخذ المنتقدون على أوباما تراجعه عن توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري بعد ثبوت استخدامه أسلحة كيميائية ضد المدنيين.
من جهة أخرى، يرى مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى أن اعتراض أوباما على التورط عسكرياً في سورية قد يلين في المستقبل القريب؛ لأن الدلائل تشير إلى ضعف موقف الأسد وقبضته على السلطة، وأن مزيجاً من الضغط الدبلوماسي والتحرك العسكري قد يجبره وأتباعه على البحث عن خطة خروج آمنة، حسب “الجزيرة نت”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


