- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية: إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعكف على صياغة إستراتيجية سياسية للشرق الأوسط تقوم على معالجة مُركزة للصراع الدائر في العراق وسورية واليمن.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن الإستراتيجية توضع في وقت تتصاعد فيه التوترات بشأن نتائج الاتفاق النووي بين واشنطن وطهران.
وقال التقرير: إن أي إعادة صياغة لإستراتيجية أوباما الشرق أوسطية ستكون بمثابة اختبار لاستمرار عقيدة السياسة الخارجية التي اتبعها، إلا أن مسؤولين في البيت الأبيض يؤكدون أن الرئيس ينوي تسوية جميع المشكلات التي تعصف بالشرق الأوسط قبل انتهاء ولايته عام 2017م، وإعادة الدفء لعلاقات واشنطن مع حلفاء رئيسين في المنطقة بعد البرود الذي سادها نتيجة المفاوضات النووية مع إيران.
وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن نتائج المحادثات النووية مع إيران سوف تلقي الولايات المتحدة في منطقة بعيدة عن الأصدقاء ومضطربة، حيث ساهمت سنوات المحادثات الدبلوماسية مع طهران في توتر علاقات واشنطن بحلفاء رئيسين في المنطقة مثل المملكة العربية السعودية و”إسرائيل”.
ومن المتوقع، حسب التقرير، أنه في حالة انتهاء المحادثات النووية باتفاق مع إيران، فإن ذلك سيكون سبباً كافياً لارتفاع مستوى التوتر والاستياء من واشنطن في منطقة الشرق الأوسط، وستكون مهمة المسؤولين الأمريكيين في تلطيف الأجواء عسيرة للغاية.
وفي حال قيام واشنطن بجهود لإشراك إيران في قتال تنظيم الدولة “داعش”، فمن المحتمل جداً أن يولد ذلك مزيداً من القلق والتوتر بين الدول الجارة لإيران، حسب تقرير الصحيفة الأمريكية.
ويتهم منتقدو أوباما إدارته بأنها سعت للنجاح في التصدي للمشروع النووي الإيراني بأي ثمن على حساب أي قضية أخرى حتى سورية، ويأخذ المنتقدون على أوباما تراجعه عن توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري بعد ثبوت استخدامه أسلحة كيميائية ضد المدنيين.
من جهة أخرى، يرى مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى أن اعتراض أوباما على التورط عسكرياً في سورية قد يلين في المستقبل القريب؛ لأن الدلائل تشير إلى ضعف موقف الأسد وقبضته على السلطة، وأن مزيجاً من الضغط الدبلوماسي والتحرك العسكري قد يجبره وأتباعه على البحث عن خطة خروج آمنة، حسب “الجزيرة نت”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


