- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أميطوا القناع عن الحرب
لن تنظروا حينها غير أنيابهم
ليس إلا ملطخة بدماء الطفولة
ثم انظروا جيداً في المكان المقابل
كم زينب تحت أنقاض
منزلها سوف تلقون وهي تسائل
فيكم عروبتكم
أي ذنب سوى أنها طفلة
سوف تلقون قلت الكثير
يناجين : يا رب ما ذنبنا
يهدمون منازلنا فوقنا
بعد أن هدموا كل شيء جميل
على هذه الأرض ..
كم زينب قتلت من صواريخ آل سعود
ترى من يعدد
أو تذرف العين بالدمع
من يا ترى
من
.........
إذن كلكم خائفون
فلا نخوة سوف نرجو
وهذا الوجوم المخيم يرسم
فوق الرؤوس عقالا ...
...........
كفى سنقاوم يا زينبيات أرض الحضارة
يا زينبيات مهد العروبة
سوف ندافع عنكن
عن كل شبر بأرض السعيدة
لا لن نساوم
فاهنئن في موتكن فقد
جفت الأوجه العربية
جراء هذا الريال
تلاشت كذلك غيرتهم
لم يعد غير أخوانكن
وسحنتهم من سيثأر
هاهم لها
وبكل بسالة قد عقدوا عزمهم
وحدهم في الحدود
وفي جبهات الصمود
على دعوة الأمهات
وزغرودة من شفاه الثكالى
مضوا يحملون بنادقهم
ويعدون عدتهم لانتقام
يقابل قصف العدو
وصهينة القائمين على هذه الحرب
ردا يوازي القنابل
وليكن الموعد الغد
يا زينبيات عصر التخاذل
لن تهدأ الروح من غير ثأر
ونحن لها
فلتقرن إلى الله بالا
ونمن بكل افتخار
هو الله عدل
وصنعاء أم المدائن جائرة بالأشداء
يا زينبيات بلقيس
لا لن ننام وعار الطفولة..
عار الحضارة
عار السيادة
عار الإرادة تنخر في قلب كل الرجال
وقلن : بكم يمن ثابت
يمن شامخ كالجبال .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

