- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الخميس 26 مارس 2026 آخر تحديث: الخميس 26 مارس 2026
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
حوار مع طفلتي - مروان الشريفي
2015/07/05
الساعة 16:13
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
صباحاً كانت تسألني قائلة..
أبي كنت اسمعك وقد اقترب القصف من منزلنا تقول:
"لا نخشى الموت.. لا نخشى الموت.. أيها الجبناء"
قلت بعد أن تناولت يديها وحدقت بعينيها الملتحفتين بالدمع دون سبب، وما الذي ترينه غريبا بكلامي؟
ردت بابتسامةٍ: الموت يا أبي لم أعرف معناه بعد!.. هل هو رجل يخوف الآخرين؟
وحدها براءة الأطفال لا يمكن أن نجيب عنها بصدق.. لأجد نفسي مجيبا عنها.
نعم ابنتي، هو إنسان لكنه لا يخيف..
لماذا نخشاه إذن؟
ضممتها بين ذراعي، همست في أذنيها.. لأنه يجعلنا ننام للأبد، حينها ابتسمت.
الجميل في ابتسامتها أنها تريد أن تقول لي: لا أريد أن انام للأبد؛ أحب أن أظل مع دميتي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



