- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
قال مصدر في المقاومة الجنوبية بالضالع إن الحوثيين يحشدون قواتهم في منطقة سناح تمهيدا لشن هجمات على جبهات شرق وغرب وجنوب سناح المشتعلة.
وقال أبو أحمد القيادي في جبهة شرق سناح “رصدت سرية الاستطلاع التابعة للمقاومة تحركات كبيرة وتعزيزات بشرية وآليات وصلت تباعا منذ ليلة أمس وحتى فجر اليوم الإثنين إلى منطقة سناح”.
وأضاف أبو أحمد في اتصال مع “إرم” من جبهة وادي عرامة المحاذي لمبنى محافظة الضالع في منطقة سناح، أن”المؤشرات تقول بإنهم ينوون شن هجمة لاستعادة بعض ما خسروه منذ شهر تقريبا بعد تحرير الضالع والسيطرة على اللواء 33 مدرع”.
وذكر أبو أحمد بأن المقاومة “قد أخذت كل شيء في الحسبان وهي تراقب تحركاتهم أولا بأول” مشيرا إلى أن “أي تقدم باتجاه أي منطقة ستجعلهم يندمون على اللحظة التي فكروا فيها بالهجوم لأن المقاومة لديها تكتيكات ومفاجآت لم يعهدوها من قبل”.
يشار إلى أن المعركة انتقلت إلى منطقة سناح المحاذية لقعطبة التي كانت تتبع الشطر الشمالي قبل الوحدة اليمنية عام 1990 وتم دمجها ضمن الضالع بعد التقسيم الإداري الذي قضى بان تصبح الضالع محافظة بعد أن كانت مديرية تتبع محافظة لحج.
وتضم منطقة سناح المجمع الحكومي لمحافظة الضالع الذي بات يخضع لسيطرة الحوثيين منذ مارس/آذار الماضي حين توجه الحوثيون بحربهم نحو الجنوب بعد فرار الرئيس هادي من قبضتهم واستقراره في عدن التي اجتاح الحوثيون جزء كبير منها بعد أن تركها الرئيس هادي واستقر في الرياض.
وكان طيران التحالف قد استهدف يوم أمس قرية “بيت النهام” في منطقة العود بين الضالع وإب وهي قرية تسكنها عائلات من الهاشميين الموالين للحوثي ويعتقد أن بها مقرات لتجمعات للحوثيين الذين يصلون إلى الضالع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


