- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
رغم أن السعودية استطاعت أن تستخرج قراراً من مجلس الأمن في شهر ابريل الماضي يتيح لها التدخل المباشر في اليمن من أجل إعادة الأوضاع للاستقرار بعد سيطرة الحوثيين على البلاد , إلا أن السياسات الدولية لا ثوابت فيها , و حتى الآن لم تؤت العمليات ولا القرارات ثمارها , و لم يلتزم مجلس الأمن بقراراته مما دفع دول الخليج للإقدام على هذا القرار الخطير الذي نعرضه في هذا المقال.
كان قرار مجلس الأمن 2216 يطالب الحوثيين والرئيس المخلوع صالح صراحة بوقف القتال, وسحب قواتهم من المناطق والمدن, التي فرضوا سيطرتهم عليها بما في ذلك العاصمة صنعاء.
كما شمل القرار حظراً لتوريد الأسلحة والعتاد ووسائل النقل العسكرية لهما أو تلك الأطراف التي تعمل معهما, وطالب الدول المجاورة بتفتيش الشحنات المتجهة إلى اليمن في حال ورود اشتباه بوجود أسلحة فيها.
مثلّ القرار حينها خطورة كبيرة ونجاحاً وانتصاراً ساحقاً لصالح السعودية التي تقود التحالف, والتي أدهشت العالم في التغيرات الجديدة والجذرية داخل بيت الحكم, في نقل السلطة بكل سلاسة ..
ما هي مخاوف أمريكا ؟
تتخوف الولايات المتحدة الأمريكية من أن يكون التحرك السعودي المفاجئ والجديد في المنطقة والمتخلق من رحم التغيرات الجديدة, سبباً في التأثير السلبي على المحادثات الدولية حول برنامج إيران النووي, والذي سبق للرئيس الأمريكي باراك أوباما في تصريح له في الأول من فبراير الماضي مؤكداً بأن الاتفاق مهم كونه يدفع الى منع إيران من الحصول على قنبلة نووية .
رد فعل دول الخليج و القرار المفاجأة
ونقل عن مصدر دبلوماسي خليجي موثوق الأيام القليله الماضيه بأن دول الخليج تدرس تجميد أنشطتها في منظمة الأمم المتحدة، في حال تراخت جهود المنظمة الأممية عن إلزام جماعة الحوثيين والرئيس السابق في تنفيذ القرار رقم 2216
وشدد المصدر بأن على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومبعوثه لدى اليمن اسماعيل ولد الشيخ مسؤولية إلزام الجماعة بسحب مسلحيها من المدن، بالإضافة لفرض عقوبات على صالح.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


