- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
كشف النائب البرلماني والسياسي اليمني البارز عبدالعزيز جباري، عن حقائق جديدة وتفاصيل هامة حول ما دار في كواليس ودهاليز مؤتمر جنيف بشأن اليمن.
في حوار تلفزيوني صريح، قال جباري، -وهو نائب رئيس الوفد الحكومي في جنيف-،: نحن حضرنا كممثلين للحكومة الشرعية بحضور ممثل الأمم المتحدة، لكنا لم نعرف حتى الآن من هو رئيس وفد الانقلابيين ، ولا عرفنا من يمثلوا هؤلاء الأشخاص.
مضيفاً: لم يحصل بيننا وبينهم أي حوار أو لقاء أو نقاش، حتى مبنى الأمم المتحدة في جنيف لم يدخلوه ، حيث نحن كنا في الأمم المتحدة وهم في أحد الفنادق.
وسرد جباري في الحوار الطويل الذي استمر قرابة الساعة والنصف، وقائع وأحداث ومواقف سابقة وحديثة، مستذكراً في سياق حديثه، أحد الاتصالات الشخصية التي تلقاها من زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، إبان فترات حروب صعدة السابقة.
حيث طلب الحوثي من جباري يومها أن يتدخل لوقف الحرب الذي تشنها الدولة ضد جماعته المتمردة آنذاك في محافظة صعدة، وأن يثير الموضوع في مجلس النواب، وأضاف جباري أنه نصح الحوثي بالتواصل شخصياً مع الرئيس علي عبدالله صالح حينها ويحل المشكلة معه مباشرة، فأجابه عبدالملك بأنه لا يستطيع الوصول إلى الرئيس، فذهب جباري إلى الرئيس صالح حينها وأوصل له رسالة الحوثي، ولكنه فوجيء من الرئيس صالح يوجه له مائة تهمة وتهمة بالتعصب للحوثي باعتباره من مدينة ذمار التي توصف بـ"كرسي الزيدية"، بحسب وصف الرئيس حينها..!
فيما يلي أهم وأبرز النقاط في الحوار الذي لم تنقصه صراحة النائب جباري :
- بحسب معلوماتي بعض من حضر مع الوفد الانقلابيين جاءوا بصفتهم خبراء مع الأمم المتحدة مثل الأخ محمد أبو لحوم والدكتور ابو بكر القربي، ولم يكونوا ممثلين للانقلاب.
- الحوثيون يريدون حواراً وهم مسيطرين على البلد، ولغتهم الوحيدة هي لغة السلاح والتفجير والمفخخات، ولا ينفذون أي اتفاق وقعوه مع أي طرف .
- يتحدث الحوثيون عن الشراكة لكن مفهومهم للشراكة هو أن تكون مجرد تابع لهم، - هم يتباهون أنهم لا يرجعون إلى الخلف ولا يتراجعون عن أي خطواتهم الانقلابية.
- إجرام جماعة الحوثيين لا يختلف عن إجرام "داعش"، وعندهم الاستعداد أنهم يدمروا كل شيء في البلد ما دام ذلك سيمكنهم من السيطرة على السلطة بالقوة.
- المبعوث الأممي سيقدم تقريره خلال الأيام القادمة إلى مجلس الأمن الدولي وأعتقد أنه سيشير في تقريره إلى الطرف المعرقل.
- في نهاية المطاف هذه مليشيا مسلحة، ولا بد أن تعود الدولة إلى اليمن، ولا حل لليمنيين جميعاً بمن فيهم هؤلاء الانقلابيين، إلا بعودة الدولة لممارسة دورها وسلطاتها على الجميع.
-الحوثي ارتكب جريمة كبرى بحق اليمنيين، لكنه ارتكب جريمة أكبر بحق أبناء الأسر الهاشمية، فكثير منهم كشروا عن أنيابهم ولم نكن ندرك أنهم يحملون كل هذا الحقد الكبير تجاه الشعب اليمني.
- كثير من الهاشميين الذين نعرفهم وكنا نظنهم أناس مسالمين ومثقفين وواعيين ومدنيين ودعاة سلام وتسامح، تحولوا فجأة إلى قتلة ومجرمين ومدافعين شرسين عن جرائم وكوارث الحوثي في اليمن، ولهذا فقد ارتكب الحوثي أكبر جريمة في حق الهاشميين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


