- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
تمكنت القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من انتزاع أول معبر حدودي بين اليمن والسعودية (من أصل 4 معابر) من أيدي المتمردين الحوثيين.
ونقلت وكالة «رويترز» عن شهود عيان، أمس، أن آلاف اليمنيين تجمعوا عند معبر الوديعة في محافظة حضرموت إثر سيطرة القوات اليمنية الشرعية عليه بعد قتال شرس.
وقال اللواء محمد المقدشي رئيس هيئة الأركان العامة اليمني لـ«الشرق الأوسط» إن قوات الجيش اليمني أمرت بإرسال تعزيزات عاجلة للمعبر، وذلك لتنظيم تدفق حركة المرور بين البلدين.
جاء ذلك بينما يتدهور الوضع الإنساني في مدينة عدن الجنوبية، التي شهدت أمس موجة نزوح ثانية بعد قصف عشوائي من قبل الحوثيين والقوات الموالية لهم على حي إنماء الذي يكتظ بالنازحين الذين لجأوا إليه في وقت سابق هربا من المعارك.
سياسيا، قدم المبعوث الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد تقريره لمجلس الأمن الدولي أمس, حول نتائج وتفاصيل مشاورات جنيف الخاصة باليمن التي جرت الأسبوع الماضي. وأكد المبعوث الدولي عزمه على عقد اجتماعات مع الحكومة اليمنية والرئيس هادي في الرياض، الأسبوع المقبل، واجتماعات أخرى مع المكونات اليمنية المختلفة في صنعاء لمناقشة خطة النقاط السبع أو المبادئ الأساسية التي تشكل الأساس للمفاوضات المستقبلية لتحقيق ما سماه «تقاربًا سياسيًا» وإعلان هدنة إنسانية قبل نهاية شهر رمضان الحالي.
وقال المبعوث الخاص في أعقاب جلسة مجلس الأمن إنه رغم فشل مشاورات جنيف، إلا أنها تعد {حجر الأساس في عملية تحقيق انتقال سياسي في اليمن}. وقال: «أنا حزين أن الأطراف اليمنية كانت منقسمة، ولم يتم التوصل إلى اتفاق، إلا أن عقد المشاورات في حد ذاته يعد نجاحا، ونرى أن وصول الوفود لجنيف حتى مع تأخر وفد صنعاء كان إنجازا، وحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كان أيضا إشارة للمجتمع الدولي بالاهتمام باليمن».
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


