- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
كشفت تقارير اخبارية، أن القيادي السابق في حزب المؤتمر الشعبي العام، وعراب السياسة في اليمن، الدكتور عبدالكريم الارياني رفض عرضا لرئاسة وفد الحكومة الشرعية إلى محادثات جنيف.
وكشفت صحيفة "راي اليوم" الالكترونية ان "الرئيس عبدربه منصور هادي وجه دعوة الى الدكتور الارياني لزيارة الرياض، واثناء وصوله عرض عليه ان يكون مستشارا لوفد "الشرعية"، ولكن الدكتور الارياني رفض العرض، وفضل العودة الى برلين لاستكمال علاجه".
ولم تكشف الصحيفة أسباب رفض الارياني لعرض هادي.
ويرأس وفد "الشرعية" وزير الخارجية المكلف رياض ياسين ورئيس حزب الرشاد السلفي عبد الوهاب الحميقاني، والشيخ عثمان مجلي احد مشايخ صعدة المعارض للحوثيين، وعبد العزيز جباري من حزب التنمية والبناء، واحمد الميسري الذي انشق عن حزب المؤتمر وانضم الى الرئيس هادي.
واعلنت الامم المتحدة، اليوم، ان المحادثات من اجل التوصل الى حل سياسي للنزاع في اليمن ستبدأ صباح الاثنين في جنيف.
وقال المتحدث باسم الامم المتحدة احمد فوزي للصحافيين "ننتظر وصول الاطراف الى ما نسميه مشاورات جنيف غدا (الاثنين)"، مضيفا ان الوفدين اليمنيين سيكونان في جنيف "مساء الاحد" لكنه اقر بحصول "تغييرات عديدة في الثماني واربعين ساعة الاخيرة".
وسيشارك الامين العام للامم المتحدة بان كي-مون في افتتاح المحادثات صباح الاثنين قبل ان يعود الى نيويورك. وسيجري بعد ظهر الاحد بعض المشاورات في جنيف.
وكان مبعوث الامم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد، أعلن في وقت سابق عن بدء المشاورات الشاملة الأولية برعاية الأمم المتحدة في مقرها بمدينة جنيف يوم 15 يونيو 2015، والتي ستكون بين المكونات السياسية اليمنية وهي: المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه، أنصار الله وحلفاؤهم،المشترك وشركاؤه، والحراك الجنوبي السلمي.
وقال في بيان هام وزعه اليوم على وسائل الاعلام أن الأمم المتحدة تغتنم هذه الفرصة لتهيب بالمكونات السياسية اليمنية المشاركة في هذه المشاورات بحسن نية وبدون شروط مسبقة وفي جو من الثقة والاحترام المتبادل للعمل معا على إيجاد سبل إحياء العملية السياسية والتوصل إلى حل ينقذ اليمن وشعبه من الأزمة الحالية الخطيرة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


