- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن الأسباب التي دفعته إلى بناء القصر الرئاسي الجديد كانت ملحة للغاية.
وأوضح في مقابلة مع تلفزيون "اهابر" في وقت متأخر الجمعة أن مكاتبه القديمة عندما كان يتولى رئاسة الوزراء من 2003 إلى 2014، كانت تعج بالصراصير.
وأضاف "كان الضيف يأتي إلى مكاتب رئاسة الوزراء القديمة ويجد صراصير في الحمام. ولهذا السبب بنيت هذا القصر".
وتساءل "هل مثل ذلك القصر (المقر القديم) يليق برئيس وزراء تركيا؟ إذا جاء ضيف هل ستنزله هناك؟ ماذا لو شاهد (الصراصير) وتحدث عن ذلك؟".
وأكد الرئيس التركي في المقابلة أن "هذا هو قصر الأمة التركية، ومثل هذا التمثيل لا يمكن أن يكون تبذيرا".
وهزأ المنتقدون بتصريحات اردوغان، وأطلقوا هاشتاغ "كارفاتما" وتعني بالتركية صرصور على موقع تويتر، ودعوا الناس إلى التصويت ضد حزبه في الانتخابات التشريعية التي ستجري الأحد.
وأصبح القصر الجديد البالغة كلفته 615 مليون دولار محط سخرية المعارضة التي وصفته بأنه ترف لا ضرورة له وخال من الذوق للرئيس الذي يزداد سلطوية.
ويهيمن القصر الذي يتلألأ بالأنوار ليلا على الأفق الغربي للعاصمة التركية ويقع على رأس تل ويشتهر باسم آك سراي أو القصر الأبيض.
وفي أيام رفع محامي اردوغان شكوى قضائية ضد أحد خصومه الرئيسيين بعد أن زعم الأخير أن أغطية مقاعد المراحيض في القصر من الذهب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



