- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
قال استاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة صنعاء الدكتور عبدالباقي شمسان «إن قرار تعيين محمد القيرعي محافظا لتعز يوضح أن دوره المكلف به من الحوثيين قد انتهى، مؤكدا أن الحوثيين هم المتهمون حقا بالسلالية والطائفية».
وقال شمسان لـ«الخبر» عندما «يرفض أبناء تعز قرار تعيين القيرعي ليس كونه من أبناء الفئات المهمشة، وإنما كونه عضوا في اللجنة الثورية الانقلابية، التي انقلبت على الشرعية وارتكبت في تعز وعدن وبقية المدن المجازر ضد المدنيين».
وأوضح أن مدينة تعز كبقية مدن المناطق الجنوبية، «تآكلت فيها التراتبية بدرجة عالية، وفرص صعود «القيرعي» إلى محافظ أو عضو برلمان كبير الاحتمال في ظل السلطة الشرعية، وليس في ظل سلطة الانقلابيين».
وأكد شمسان: أن الحوثيين جماعة مستهترة، ومغامرة ،ومراهقة سياسيا.
وحول حوار مسقط رأى شمسان أن حوار السلطنة، كان الهدف منه «مقاربة المطالب الحوثية وحدودها، وكذا المحافظة على شعرة معاوية في حال فشل المقاومة الوطنية من تحقيق وجود في الواقع، في ظل توسع وانتعاش للقاعدة، علاوة عن التفاوض بخوص المحتجزين الامريكيين لدي المليشي الحوثية».
وقال «إن الأهم من كل ذلك بأنه لا يمكن الذهاب إلى مسقط، وغض الطرف عن الانقلاب والانتهاكات التي يمارسها الحوثيون».
موكدا بأنه إذا ما قبلت السلطة الشرعية بما سرب في مسقط فأن الحوثيين وصالح قد انتصروا .
وأشار شمسان إلى مؤتمر جنيف بالقول «لا يمكن رفض حضور المؤتمر لأن الدعوة من الأمم المتحدة والدخول في حوار وفقا لقرار مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية مهم، بشرط عدم توقف الحكومة الشرعية خلال فترة التفاوض والحوار من تحقيق وجود في الجغرافيا ومؤسسات الدولة».
وتوقع شمسان في ختام حديثه: أن «القادم هو انفصال الجنوب واستمرار الصراع في شمال الشمال في عمليات تشبه العراق، طبعا هذا بعدم عودة السلطة إلى الداخل والانسحاب الشكلي للمخلوع والحوثين».
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


