- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
كشف قائد المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب وحضرموت اللواء عبد الرب الشدادي أن قوات الحوثي باتت أضعف من ذي قبل، مشيرا إلى أن معنوياتهم منخفضة، رغم ما يجدونه من دعم، مؤكدا أن اللواء محمد المقدشي قام بدور كبير في تنظيم صفوف المقاومة، وأنهم يحتجزون عشرات الأسرى من الحوثيين والموالين لصالح.
ونفى الشدادي في حوار أجرته معه صحيفة “الوطن” السعودية أن تكون هناك أي تعليمات يفرضها عليهم الحوثيون، مشيرا إلى أن ما ينقصهم فقط لدحر التمرد بصورة نهائية هو الأسلحة والذخائر الكافية.
وقال الشدادي “الأوضاع في الوقت الحالي تحت السيطرة والحمد لله، والأمور تسير وفق المخطط له. وكل المواقع المجاورة لمحافظة مأرب وعلى امتداد 80 كيلومترا هي تحت سيطرتنا التامة، وقوات الجيش والمقاومة الشعبية مسيطرة في مواقعها، المناطة بها، وتقوم بأعمالها على أكمل وجه، وستشاهدون وضعا مختلفا خلال الأيام القريبة القادمة”.
وأضاف “استعدنا الكثير من المواقع ومنها منطقة طلاع الحمراء وصرواح وجبل المكدرة ومنطقة ماس، ونحن نواصل تقدمنا نحو تطهير كل المواقع المتبقية”.
وتابع “هناك تواصل بين كافة الوحدات والألوية العسكرية بشكل مستمر، ولكنه يتميز خلال الفترة الحالية بأنه يشهد تنظيما أكبر وإصرارا قويا لمواجهة هذا العدوان، سواء من جانب الحوثيين أو قوات صالح”.
وتحتدم المعارك في اليمن بين المولين لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة، والمتمردين الحوثيين الذين يحاولون السيطرة على اليمن بالتحالف مع القوات الموالية للرئيس السابق "صالح" من جهة أخرى.
وكانت تسربت أنباء عن وصول الأطراف إلى تفاهمات مبدأية تدفعهم للقبول بلقاء جنيف وإنها الحرب في اليمن ورضوخ الحوثيين لقرار مجلس الأمن القاضي بانسحابهم من المدن اليمنية وتسليم السلاح.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بك: إضغط هنا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


