- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
بثت ميليشيات الحوثي شريطاً مصوراً زعمت فيه سيطرتها على جبل المخروق في السعودية، مدعية أن الجنود السعوديين فروا من المنطقة، مخلفين أسلحة تم تدميرها.
وتضمن سيناريو الحوثي ثغرات عدة، أولها أن جبل المخروق الشاهق الارتفاع الذي ظهر في أول الفيديو هو في اليمن وليس في نجران السعودية. هو جبل ممتد، ورغم ذلك اختفى خلف هذا الحوثي الذي يظهر متحدثاً في مشهد آخر، زاعماً أنه في منطقة الجبل.
وتعود لوحات السيارة الزرقاء الظاهرة في التقرير المصور لأحداث 2009 التي اشتبكت فيها قوات حرس الحدود مع الحوثيين في الخوبة بجازان وليس نجران. وغفل المخرج عن أن السعودية قامت باستبدال هذه اللوحات بتلك البيضاء الظاهرة في الفيديو نفسه، إلا أنها لوحات لا تستخدمها قوات حرس الحدود في العادة، فضلاً عن موديلات السيارات القديمة.
ولم يوضع الطقس والغيوم الظاهرة في حسبان منتج الشريط المصور، فالطقس في نجران وقت نشر الفيديو مشمس دون سحب، بدرجة حرارة تصل إلى 36 مئوية.
أما الذخائر التي يؤكد حوثيون أنهم اغتنموها، فضلاً عن تدمير بعضها، فهي ذخائر قديمة نقلت حديثاً إلى الموقع، لدلائل عدة، أهمها اختلاف النوع ومنشأ صنع السلاح نفسه.
وفيما يخص المدفع اليدوي 106 الذي عرض في الفيديو، فإنه لا يقع ضمن أسلحة حرس الحدود، إذ إن حرس الحدود السعودي يستخدم الرشاشات الثقيلة والآر بي جي وقذائف الهاون التي ترتكز على القاعدة.
من جهته، أكد مراسل "العربية" من نجران على الحدود السعودية اليمنية، أن ما يروجه إعلام الحوثي أمر غير منطقي من الناحية العسكرية. أولاً يحتاج الجبل إلى كتيبة كاملة للسيطرة عليه، نظراً لحجمه الكبير.
وثانياً الجبل تحت سطوة نيران مدفعية الحرس الوطني وحرس الحدود منذ اليوم الأول لعاصفة الحزم ولحد الآن. كما تقف أمامه مباشرة نقطة ثابتة مشتركة لحرس الحدود والحرس الوطني والقوات البرية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بك: إضغط هنا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


