- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
توقع نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق،اليوم الأثنين،أن يتم الإعلان عن موعد جديد لعقد مشاورات جنيف بشأن الأزمة اليمنية،خلال الأيام القليلة القادمة.
وقال المسؤول الأممي – الذي كان يتحدث للصحفييين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك - "إن المبعوث الأممي الخاص الي اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، متواجد حاليا بالمملكة العربية السعودية،ويسعي جاهداً من أجل جمع جميع الأطراف الي طاولة المفاوضات".
وأردف قائلا "ربما سنعلن خلال الأيام القليلة المقبلة عن موعد عقد مشاورات جينيف.. إن السيد اسماعيل ولد الشيخ أحمد يعمل بجدية من أجل تحقيق هذا الهدف".
وكان المتحدث الرسمي باسم الأمين العام استيفان دوغريك، قد أعلن الأربعاء الماضي تأجيل مشاورات جنيف - التي كان من المقرر عقدها في اليوم التالي الخميس، 28 مايو/آيار الماضي - وقال للصحفيين في نيويورك إن التأجيل جاء بناء علي التماس تقدمت به الحكومة اليمنية ودولا رئيسية (لم يحددها) في الأزمة ،مشيراً في الوقت ذاته أن "جمع أطراف الأزمة علي طاولة المفاوضات لم يكن بالأمر السهل".
ويشهد اليمن فوضى أمنية وسياسية، بعد سيطرة جماعة "الحوثي" على المحافظات الشمالية منه وفرض سلطة الأمر الواقع، مجبرة السلطات المعترف بها دوليا على الفرار لعدن، جنوبي البلاد، وممارسة السلطة لفترة وجيزة من هناك، قبل أن يزحف مقاتلو الجماعة، المحسوبون على المذهب الشيعي، باتجاه مدينة عدن وينجحون في السيطرة على أجزاء فيها من ضمنها القصر الرئاسي.
وأعلن التحالف، الذي تقوده السعودية، في 21 أبريل/ نيسان الماضي، انتهاء عملية "عاصفة الحزم" العسكرية التي بدأها يوم 26 مارس/ آذار الماضي، وبدء عملية "إعادة الأمل" في اليوم التالي، التي قال إن من أهدافها شقًا سياسيًا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


