- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
لماذا نموت يا بابا؟! منير الغليسي
يخرج من المنزل كلَّ صباح ؛ ليلعب بدراجته الهوائية مع أصدقائه في الحي الذي وُلد فيه بصنعاء. . أو ليذهب إلى دكان الحارة. .يعاود الخروج عصرًا فرحًا وابتهاجًا بنجاحه وتفوقه. .بنيله المركز الأول بين زملائه ، وبانتقاله من المستوى الثاني الأساسي إلى المستوى الثالث. .
يعود بين حين وآخر إلى المنزل وقد جمع بضع شظايا متساقطة من رصاصٍ مضادّ للطائرات أو بعض ظروف الرصاص الخالية من البارود المسمّاة يمنيًّا (معابر)...
هذا اليوم الجمعة (*)... اليوم الذي منعتُه من الخروج للّعِب عقابًا ؛ لأنه لم يهتم بأكله اهتمامَه بلعِبه. .جلس في المنزل يمارس هوايته غيرَ الجميلة: جمْع الشظايا والمعابر من هنا وهناك. . لكنْ هذه المرّة. . كان مع موعدٍ آخرَ. .مع قدَر جديد... كان هو معبرًا لرصاصة راجعة أخفقت كعادتها في إصابة هدفها في السماء. .لتصيبه هو في الأرض مع صديقه (منذر) باثنتين من شظاياها...
أصيب أيمن ذو السنوات الثمان من الطفولة والبراءة في عضده الأيمن الصغير. .فتحت فيه الشظية فتحة عميقة. .غارت في عضلته الصغيرة حتى كادت أن تلامس عظمة عضده. . صرخ بصوته ، وهو يتمالك نفسَه من السقوط ، والدمُ يفور من جرحه الغائر بغزارة: "لماذا نموت يا بابا"؟!. . متى تنتهي حرب الشياطين؟!
(الصورة رمزية)
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


