- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
ظهرت أمام عدسات الكاميرات وهي تذرف الدمع في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الرياض الخاص بإنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية.. الجميع ربما يكون شاهدها على شاشات التلفاز أو عبر الصور الفوتوجرافية التي التقطت لتلك اللحظة المؤثرة، ولكن القليل والقليل فقط من يعرف ما خلف تلك الدموع، ولماذا ذرفت، وما المعاناة التي تحملها.
تلك المرأة التي غصت حلوق متابعيها بدموعها، هي الدكتورة ياسمين الفاطمي، عضو مؤتمر الحوار الوطني السابق في صنعاء، وعضو عن تجمع الحراك السلمي المدافع عن القضية الجنوبية، وعضو هيئة تعليمية في جامعة عدن. ونحن جلوس في إحدى ردهات قصر المؤتمرات، وضجيج الضيوف يلف المكان، استعادت الفاطمي خلال حديثها إلى "الوطن" شريط الذكريات المؤلم التي عانى منها سكان مناطق الجنوب اليمني، جراء سطوة الحوثيين وقوات المخلوع علي عبدالله صالح، الذي ما فتأت أن تصفه بـ"عفاش" طوال فترة اللقاء، كما يحلو لقطاع كبير من اليمنيين تسميته.
25 يوما من القصف المستمر كانت كافية لتتخذ الفاطمي خيار الرحيل من "المعلا" (الأرض المقدسة كما تصفها)، وتحديدا بعد ارتكاب ميليشيات الحوثيين جريمة التواهي التي ترقى في وصف كثير من المنظمات الإغاثية إلى أنها جريمة إبادة جماعية.
تتذكر ياسمين المعاناة التي كانت تلف الجنوبيين مع كل طلقة قناصة، وقذيفة مدفعية ثقيلة، وصوت انفجار.. تتذكر كل ذلك وهي تقول إن أمهات أبناء المقاومة الشعبية كن يضعن أيديهن على قلوبهن، مع كل خبر يردهن عن استشهاد أحدهم في القتال أمام الحوثيين، فيما تقف رداءة الاتصالات حائلا دون تمكن كثير من العائلات من الاطمئنان على المقاومين في الأرض لأيام عدة متواصلة.
تنظر الفاطمي إلى المعلا بأنها عروس عدن، وأرض مقدسة بالنسبة إلى الجنوبيين، وكيف أن الحوثيين حولوها إلى مسرح للذبح وقتل أبناء عدن الصامدين.
وتقول عن سبب ذرفها الدموع "لقد مر أمامي والرئيس عبدربه منصور هادي يلقي كلمته، شريط من الذكريات.. تذكرت أخواني الثلاثة العاملين في الإغاثة وأخوي الآخرين المنضوين في صفوف المقاومة.. تذكرت الأيام العصيبة التي مرت علينا من دون ماء أو كهرباء.. تذكرت قلق الأمهات وصراخ الأطفال.. تذكرت مشاهد قتل المقاومين على الأرض.."، فيما تشير إلى أن أوج تأثرها كان حينما قال هادي سنعود إلى عدن وسنعود إلى صنعاء، وقالت بتأثر شديد "أشعر أنني لا أستطيع العودة إلى عدن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


