- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
تشتد المعارك في عدد من أحياء مدينة تعز فيسارع بعض أرباب الأسر إلى شد أمتعتهم على متن ماتبقى من عربات نقل في المدينة التي دمرتها الميليشيات الحوثية وقوات "صالح" المساندة لهم ويحملون عائلاتهم عليها، غير أنهم يزدادون ألما وبؤسا حين يدكون أن لا وجهة محددة لهم.
"الرأي برس" حاول إكتشاف الأسباب الرئيسية التي تدفع سكان المدينة لهذه الآلام العميقة فوجد أن هناك عدد كبير من الأسر التي لا علاقة لها بالقرى حيث تربت هي واجدادها في المدينة ولم تبقى لهم بيوت في قراهم والبعض منهم لا يعلم أين هي قراهم في الأصل.
عدد كبير من سكان مدينة تعز يعيشون حالة الموات في بيوتهم لكنهم لا يستطيعون مغادرتها لأنهم لا يعلمون إلى أين يذهبون، البعض من أبناء القرى يقفون مشكورين مع هؤلاء النازحين فيفرغون لهم مساكنهم ويسكنون بمساكن أخرى والبعض الآخر يتقاسمون السكن مع أولئك الذين لا قرى لهم.
حكايات مؤلمة تدمي القلوب وتزرع في الحلوق غصة، خصوصا حين تكتشف أن هذه المدينة المسالمة المشهورة بالثقافة والأدب تحاك لها المؤامرات لتدميرها والقضاء على ابنائها الذين أشعلوا شرارة ثورة 2011.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


