- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
توشك أحلامنا أن تستحيل كابوساً ، يأبى إلّا أن يكون رفيقاً سيئاً لنا في وطنٍ لطالما أعددنا أجيالنا لاحتضانه ، والظفر بفرصة ٍ يمكنها أن تعيد كرامتنا بردّ الإعتبار له.
يبدو أننا نمضي في الطريق السيء، متمسكين بلحظة وهنٍ ، تكاد تتفشّى فينا كبقعة زيتٍ في حياتنا المشرعة لفتوة العنف، والعنف المضاد.
بين الرصاصة الأولى التي سكنتْ روح الشهيد عبدالكريم جدبان، مروراً بالرصاصة التي صادرتْ روح الدكتور أحمد شرف الدين ، وحتى الرصاصة التي أحدثتْ شرخاً في جدار الأمل ، الذي كان حصل البارحة على بصيص أملٍ، سرعان ما أطفأته رصاصة الحقد التي اغتالت الدكتور/ محمد عبدالملك المتوكل اليوم في صنعاء.
فلماذا يوغل الموت في محاصرة واصطياد كل صوتٍ ، نشعر كيمنيين بمدى حاجتنا إليه في هذا الوقت.....؟
من المستفيد من كل ما يحدث..؟
وهل من المفيد الآن تذكر محطات حياة الراحل العظيم، كشعور حزين يلازم كل محبي الراحل الشهيد محمد عبدالملك المتوكل ..؟
كيف يمكن لوطننا أن ينهض من عثراته ، وهو يرى أمامه الطريق مكتضاً بالجثامين والأحقاد والحماقات والسلوك المستند ل ( اللا أخلاق) ، والذي بدا وكأنه الحاكم الوحيد في أسواق النخاسة الجديدة.
رحم الله الدكتور محمد عبدالملك المتوكل
وأعظم الله لوطننا ولنا الأجر في مصابنا الجلل.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر