- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
توشك أحلامنا أن تستحيل كابوساً ، يأبى إلّا أن يكون رفيقاً سيئاً لنا في وطنٍ لطالما أعددنا أجيالنا لاحتضانه ، والظفر بفرصة ٍ يمكنها أن تعيد كرامتنا بردّ الإعتبار له.
يبدو أننا نمضي في الطريق السيء، متمسكين بلحظة وهنٍ ، تكاد تتفشّى فينا كبقعة زيتٍ في حياتنا المشرعة لفتوة العنف، والعنف المضاد.
بين الرصاصة الأولى التي سكنتْ روح الشهيد عبدالكريم جدبان، مروراً بالرصاصة التي صادرتْ روح الدكتور أحمد شرف الدين ، وحتى الرصاصة التي أحدثتْ شرخاً في جدار الأمل ، الذي كان حصل البارحة على بصيص أملٍ، سرعان ما أطفأته رصاصة الحقد التي اغتالت الدكتور/ محمد عبدالملك المتوكل اليوم في صنعاء.
فلماذا يوغل الموت في محاصرة واصطياد كل صوتٍ ، نشعر كيمنيين بمدى حاجتنا إليه في هذا الوقت.....؟
من المستفيد من كل ما يحدث..؟
وهل من المفيد الآن تذكر محطات حياة الراحل العظيم، كشعور حزين يلازم كل محبي الراحل الشهيد محمد عبدالملك المتوكل ..؟
كيف يمكن لوطننا أن ينهض من عثراته ، وهو يرى أمامه الطريق مكتضاً بالجثامين والأحقاد والحماقات والسلوك المستند ل ( اللا أخلاق) ، والذي بدا وكأنه الحاكم الوحيد في أسواق النخاسة الجديدة.
رحم الله الدكتور محمد عبدالملك المتوكل
وأعظم الله لوطننا ولنا الأجر في مصابنا الجلل.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر