- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
توشك أحلامنا أن تستحيل كابوساً ، يأبى إلّا أن يكون رفيقاً سيئاً لنا في وطنٍ لطالما أعددنا أجيالنا لاحتضانه ، والظفر بفرصة ٍ يمكنها أن تعيد كرامتنا بردّ الإعتبار له.
يبدو أننا نمضي في الطريق السيء، متمسكين بلحظة وهنٍ ، تكاد تتفشّى فينا كبقعة زيتٍ في حياتنا المشرعة لفتوة العنف، والعنف المضاد.
بين الرصاصة الأولى التي سكنتْ روح الشهيد عبدالكريم جدبان، مروراً بالرصاصة التي صادرتْ روح الدكتور أحمد شرف الدين ، وحتى الرصاصة التي أحدثتْ شرخاً في جدار الأمل ، الذي كان حصل البارحة على بصيص أملٍ، سرعان ما أطفأته رصاصة الحقد التي اغتالت الدكتور/ محمد عبدالملك المتوكل اليوم في صنعاء.
فلماذا يوغل الموت في محاصرة واصطياد كل صوتٍ ، نشعر كيمنيين بمدى حاجتنا إليه في هذا الوقت.....؟
من المستفيد من كل ما يحدث..؟
وهل من المفيد الآن تذكر محطات حياة الراحل العظيم، كشعور حزين يلازم كل محبي الراحل الشهيد محمد عبدالملك المتوكل ..؟
كيف يمكن لوطننا أن ينهض من عثراته ، وهو يرى أمامه الطريق مكتضاً بالجثامين والأحقاد والحماقات والسلوك المستند ل ( اللا أخلاق) ، والذي بدا وكأنه الحاكم الوحيد في أسواق النخاسة الجديدة.
رحم الله الدكتور محمد عبدالملك المتوكل
وأعظم الله لوطننا ولنا الأجر في مصابنا الجلل.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر