- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
توشك أحلامنا أن تستحيل كابوساً ، يأبى إلّا أن يكون رفيقاً سيئاً لنا في وطنٍ لطالما أعددنا أجيالنا لاحتضانه ، والظفر بفرصة ٍ يمكنها أن تعيد كرامتنا بردّ الإعتبار له.
يبدو أننا نمضي في الطريق السيء، متمسكين بلحظة وهنٍ ، تكاد تتفشّى فينا كبقعة زيتٍ في حياتنا المشرعة لفتوة العنف، والعنف المضاد.
بين الرصاصة الأولى التي سكنتْ روح الشهيد عبدالكريم جدبان، مروراً بالرصاصة التي صادرتْ روح الدكتور أحمد شرف الدين ، وحتى الرصاصة التي أحدثتْ شرخاً في جدار الأمل ، الذي كان حصل البارحة على بصيص أملٍ، سرعان ما أطفأته رصاصة الحقد التي اغتالت الدكتور/ محمد عبدالملك المتوكل اليوم في صنعاء.
فلماذا يوغل الموت في محاصرة واصطياد كل صوتٍ ، نشعر كيمنيين بمدى حاجتنا إليه في هذا الوقت.....؟
من المستفيد من كل ما يحدث..؟
وهل من المفيد الآن تذكر محطات حياة الراحل العظيم، كشعور حزين يلازم كل محبي الراحل الشهيد محمد عبدالملك المتوكل ..؟
كيف يمكن لوطننا أن ينهض من عثراته ، وهو يرى أمامه الطريق مكتضاً بالجثامين والأحقاد والحماقات والسلوك المستند ل ( اللا أخلاق) ، والذي بدا وكأنه الحاكم الوحيد في أسواق النخاسة الجديدة.
رحم الله الدكتور محمد عبدالملك المتوكل
وأعظم الله لوطننا ولنا الأجر في مصابنا الجلل.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر