- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
انتبهوا جيداً..
المواطن اليمني ليس شيئاً زائداً عن الحاجة، ولا هو مُجرد تكملة عدد.
ظروف اليمني في الداخل صعبة هذا صحيح ، لكن ذلك ليس ذنبه في الغالب، ثمة من تسببوا في ذلك.
عُملة اليمني مضروبة، نعم. لكنه مواطن ودود، كل ذنبه أن الفساد شَيَّع أحلامهِ باكرا، وأن مسؤولي هذه البلاد عادة ما يردون الأذن (الصنجاء) حيال مشاكل مواطنيهم .
هناك من يعمل بصدق من أجل حياة الإنسان ومستقبله. وهناك من يعملون من أجل حياتهم، ومستقبل أولادهم فقط ـ ولو على حساب البلد وحياة الناس فيه. وفي كل الأحوال يبقى الإنسان اليمني، مواطناً جيداً، وله قلب تواق للزرق الحلال . إن وجده في بلاده سعى إليه ، وان وجده في مكان آخر يغادر إليه ولو مشياً على الأقدام.
هو اليمني وجد ليمشي مخلفاً وراعه أثراً طيباً على الدوام.
الحياة تعب، وأتعب منها أن يعيش المرء على غير ما أحب وخطط وحَلِم.
الحياة حلوة .. وأحلى منها أن تموت وأنت حُر، على الأقل في اختيار قبرك، إن لم تستطع اختيار بلدك؟!
الغربة مُرة .. وأمر منها ألا تجد من يقدرك ويحترم جهدك .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر