- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
علق الفتاه بشباك حبه فعشقته وعشقها وبعد فترة من الزمن تفاجأ الأهل بأن ابنتهم قد هربت ولا يعلمون إلى أين؟
وتمر أيام قلائل و تتصل بهم امراة لتقول:
"ابنتكم عندي بالحفظ والصون وهي تحب ابني وابني يحبها وبا نجيكم من الباب"
أي باب تقصد هذه الأم؟
أي باب تقصدون بعد أن دمرتم أسرة وكسرتم ظهرها للأبد؟
وهل ترضين ذلك لبناتك؟
وهل كنت تحلمين بهكذا زوجة لولدك؟
إن من تخون أهلها لن تحافظ على غيرهم يا سيدتي..
وأنت أيها الشاب هل ستكتفي بالحب عن الزوجة الصالحة؟
هل ستكتفي بالحب عن النسب والمصاهرة؟
هل ستكتفي بالحب عن أبنائك الذين ستلدهم و تربيهم الهاربة؟
أم انك تلعب وتلهو وتتسلى؟
فلولا تزيينك المنكر في عينيها ولولا قبولك بها، لما أقدمت على هكذا فعلة؟
و تلك الفتاة الهاربة التي أعمى الحب الملعون عينيها هل تراها ستشعر بالسعادة ولو للحظة؟
هل ستستمتع بالرومانسية وتظل غارقة في بحر العواطف بعد أن باعت أهلها وأصدقائها وأقاربها وتبرؤوا منها لأنها نكست رأس إخوتها وكسرت ظهر أخواتها.. بعد أن ارتكبت تلك الجريمة في حق والديها؟
هل ستكتفي بالحب عن كل هؤلاء؟
هل ستكتفي بالحب عن السمعة؟
هل ستكتفي بالحب عن الحياة الكريمة؟
صدقوني ستمضي الأيام وسيفيق كل هؤلاء من سكرتهم وينكشف غطاء الحب عن أعينهم وسيرون الأمور على حقيقتها..
وستصبح الحبيبة الهاربة في عين معشوقها ليست سوى امرأة ساقطة لا يؤتمن عليها ولا يعتمد
وسترى الحبيبة حبيبها الذي تنازلت عن كل شيء من أجله ليس سوى وحش بشري أغواها وأغراها وجعلها تسقط في وحل الرذية..
فإلى متى سنظل نذكر وننادي وننصح قائلين يا أخوات, يا بنات.. الحب مش كل حاجة؟
و يا شباب: من دق باب الناس دقوا بابه ولو على بابه ثلاثين بواب وإن الجزاء من جنس العمل؟
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر