- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
رغم اختلافي مع الحوثيين في نهجهم السياسي والعقائدي، إلا أنه من الضرورة بمكان إبراز أهم نقاط/ عوامل قوتهم خلال المرحلة الراهنة، التي تتقاطع فيها الأحداث الوطنية بالعوامل الإقليمية والدولية، وتجدر الإشارة إلى أنني سوف أتناول كل عامل من عوامل قوة الحركة الحوثية على حده في مقالة مخصصة له بإذن الله تعالى في الأيام القادمة إذا كنت من الأحياء.
وعليه، يمكن اعتبار أهم العوامل التي قد تساعد الحوثيين على فرض رؤاهم وسياساتهم في اليمن رغم المعارضة الداخلية والإقليمية والدولية في الآتي:
1- التحول التدريجي للنظام الدولي الراهن المتسم بالأحادية القطبية إلى نظام متعدد الأقطاب، تكون فيه روسيا الاتحادية والصين حجر الزاوية.
2- التحالف الأمريكي-الإيراني-السعودي ضد الإرهابيتين "داعش" و"القاعدة".
3- اهتمام المملكة العربية السعودية بترتيب أمورها الداخلية بعد وفاة الملك عبد الله والحد من تنامي انشقاقات الأسرة الحاكمة.
4- اعتبار الإخوان حركة إرهابية من قبل المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.
5- القرارات داخل المملكة ودول الخليج العربي عموماً بيد الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في المجال الأمني والاستراتيجي، باعتبار أن المنطقة تدخل ضمن المصالح الحيوية للولايات المتحدة الأمريكية.
6- فزاعة انفصال الجنوب غير مجدية، باعتبار أن هناك عدة حركات انفصالية في دول العالم الثالث بشكل عام وتسيطر على ثروات نفطية ومعدنية هائلة، وقياداتها منبطحة بالعمالة للغرب، ولكن لم يتم لها الانفصال، عدا جنوب السودان لاعتبارات تخص تقاسم النفوذ بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية.
7- استمرار الشك والاختلاف فيما بين القوى السياسية اليمنية وبعضها البعض.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر