- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
في يوم الثلاثاء الماضي الموافق 2012015م كنت أشاهد التلفاز متنقلاً من محطة أخبارية إلى أخرى.. وفجأة أجد محطة النيل الأخبارية تنقل في بث مباشر احتفالية أشقائنا المصريين في يوم الشرطه .. بحضور رئيس الجمهوريه الفريق عبد الفتاح السيسي وأثناء تكريم أبناء الشهداء من الشرطه المصريه بـ الأوسمة على مختلف درجاتهم .. أحتضان الرئيس لأبنائهم وتبادل الحديث معهم ذلك جعلني أحمل تقديري لما أراه.. انتهاء التكريم كان على موعد كلمة رئيس الجمهورية الذي لم يلقِ الكلمة من الكرسي الذي يجلس عليه وأمامه طاولة فيها مختلف أنواع الزهور.. بل نهض الى منصة الحديث مبتدأ كلمته بطلب يتمثل بضرورة وقوف أبناء الشهداء في جانبه..
لكي يعطوه الثقة حسب قوله وبالفعل تم إحضار جميع أبناء الشهداء الحاضرين الى جانبه وكان كل حديثه عن تضحيات آبائهم الذين استشهدوا من أجل مصر وأمنها واستقرارها.. وضل يمتدح الشهداء ويثني على ابنائهم والقاعة ملئيه بضباط الشرطه بمختلف المستويات لقد جعل المعنويات لدى قوات الأمن والجيش في أعلاها.. لأنهم أدركوا أن هناك من لا ينسى تضحياتهم.. وبأن هناك حكومة لا تقايض بدمائهم.. فضلا عن أن عائلاتهم سوف تجد كل أهتمام وتقدير...
وأثناء متابعتي للأحتفال أجد نفسي في نوبة نوم ممتلئة.. أرى أن هذا التكريم في اليمن وليس في مصر ورئيس الجمهورية المشير عبده ربه يفعل كما يفعل الرئيس الفريق عبدالفتاح السيسي.. وكنت أحد الحاضرين وفجأة رن هاتفي معلناً نهاية هذا الحلم الجميل... لأجد نئ على الواقع أتابع أخبار المواجهات في صنعاء ومحاولة اقتحام دار الرئاسة وعلمت حينها بأنه سوف يتم الاقتحام نظراً لانخفاض معنويات قوات الجيش والشرطة لعدم الاهتمام بهم وإهمالهم والتقصير بحقهم ولم يتم معالجة هذا الأمر أبداً.. خصوصاً وأن آخر الحوادث الحادث الأجرامي في كلية الشرطة.. وسألت نفسي ماذا فعل الرئيس؟
أكتفى بتوزيع بعض النجمات على الشهداء والجرحى التي لم تجد من يحملها... وفي نفس الوقت والدماء الشريفه والطاهرة لم تجف بعد.. يقوم باستلام مسودة الدستور ويقول ان هذا اليوم هو يوم عظيم وتاريخي ويقول كلمات الشكر والتهاني لمن انجز وعمل وساعد لمسودة الدستور ... لقد استلم مسودة الدستور وغفل عن دماء أبناء الشرطة والجيش الذين سوف يترجمون الحروف في الاوراق التي استلمها الى واقع وطريقة حياه..
وها أنت اليوم بسبب اهمالهم مستعد للتعديل والإضافة والحذف وعمل كل شي في المسودة.. أسأل نفسك عن السبب لأنك ركزت على الخطط والأهداف ونسيت الادوات التي تأخذ اليمن من مكان الى آخر.. لإنك دائماً تدوس في حذائك على دمائهم وتضحياتهم.. متناسياً أنهم ليسوا جنود آليين يتم صناعتهم في المعسكرات يتلقون الأوامر فقط بالتنفيذ.. لم توكزوا على كونهم بشر مثلك يوجد لديهم عائلات ومشاعر وحياتهم مثل حياتك ويحتاجون إلى اهتمام بكل احتياجاتهم مثلك تماماً..
"اقول لك اذا لم تستطع ان تصنع لنفسك شخصيه وحياة قائد قم بالتقليد" ... أفضل من الفشل ، لقد أثبتت النظرية التي تقول "بان صفات القائد لا يمكن اكتسابها عن طريق التعلم والمشاهدة بل تأتي ملازمه للشخص من بداية وجوده على الحياة" لا بالمؤهلات من مختلف الدول العربية والأجنبية وخبرتك السابقه لأكثر من 20 عام نائب رئيس الجمهورية كجانب ثوري.. كان بإمكانك تنمية الجوانب الأيجابية وتصحيح الجوانب الخاطئة في حكم الذي سبقك وتكون أفضل من غيرك في حكم اليمن.
وفي الاخير نقول اللهم احفظ وحدة وأمن اليمن..
ولا أخفيكم أنني كتبت المقال قبل سيطرة أنصار الله على دار الرئاسة واستقالة هادي.. وهذا المقال لا يعني تبريراً للفعل الفاضح الذي أرتكبته جماعة أنصار الله على رمزية أعلى مؤسسة في الدولة.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر