- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
اجتاحت موجة من الصقيع القارس معظم مناطق (واق الواق) مما أدى إلى إتلاف مزارع الديمقراطية، وهلاك الآلاف من أشجار الحرية.
وتسبب الصقيع "المبندق" بانخفاض شديد في منسوب النخوة، وخروج الضمائر الوطنية عن التغطية. فضلا عن الضرب المتكرر لأبراج الكرامة، وتفجير أنابيب التعايش السلمي؛ مما يدخل البلاد في حالة مزرية من الظلام القروسطي....
وفي هذا السياق، حذر الناشط السياسي "خائف بن مكتوم" من أن الوضع الحالي قد يكون هو الهدوء الذي يسبق العاصفة.
وأضاف : إن الأشجار التي يتم قطعها بالمعاول الانتقامية لن تموت، ذلك أن جذورها مترسخة في أعماق الأرض " وحبوب سنبلة تجف ستملأ الوادي سنابل".
وقد لاحظ مراقبون جيولوجيون أن حالة من الدفء بدأت تتسرب إلى عدد من مناطق "واق الواق" ، وتوقعوا أن هذه الحالة مبشرة بارتفاع تدريجي في درجة الحرارة الوطنية، مما قد يؤدي إلى اقتلاع حالة الصقيع وإفنائها عن بكرة أبيها وأمها وخالتها.
يذكر أن عددا من الأغصان اليانعة وأشجار الموز والعنب والتفاح تتدارس مشروعا استراتيجيا تاريخيا يقضي بتحويلها إلى أحطاب مشتعلة في وجه الصقيع القادم من أعالي الشمال.
....
وكانت أعداد من الورود وأشجار النخيل قد أعلنت استعدادها بالفعل لتنفيذ عمليات استشهادية في مواجهة الغزو البردقاني المتجمد. ويبدو أنها تنتظر تبلور مشروع وطني جامع لكي تقدم أرواحها في سبيل تحقيقه.
الغريب، أن "النذل الأعظم" رئيس جمهورية "واق الوق" ، ما يزال يعيش في كوكب آخر ؛ يقال إن اسمه "كوكب خيانستان"، وقد قال في آخر تصريح له أمس إنه مستعد لبيع المواطنين بالجملة والتجزئة وبالتشليح قطع غيار، وذلك في سبيل الحفاظ على الكائنات "المبندقة" ، وقال إن ذلك يصب في خانة الحصالات "العشر" وخاصة حصالة "نفقات الخساسة الرئاسية".
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر