- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
بوردة يحتفظ بها بين يديه، ونظارته المميزة، يطل على الناس شيخ له جماهيريته بمصر، يقول الفتوى السهلة، والعبارة السمحة، ويدعو للمتصلين بالخير والسعادة والبهجة، يسألهم عن حسن معشرهم في بيت الزوجية، وعن اكتمال النظافة، وعن سهولة المعيشة والرزق، يطمئن على أحوالهم وعلى أسرهم.
يركز كثيرا على الجوانب الأسرية، والمسائل الحياتية، إنه الشيخ الفاضل عطية مبروك، فهو عطاء مبارك، كانت إطلالاته العديدة محل ثناء واهتمام بالخليج، ذلك أن الخطابات الدينية القديمة، والوجوه المتجهمة، والأساليب العنيفة هي التي زرعت اليأس بالناس، وجعلتهم يقنطون في حياتهم، ويشكون بأعشاشهم، وحين سألته امرأة عن أن زوجها جلس مع امرأة أخرى بحجة أنه يحل مشكلتها طالبها بحسن الظن، وسألها: أتظنين أنك إن تطلقت منه ستتزوجين عمر بن الخطاب؟!
النكتة حاضرة، والبديهة سريعة، وهو علاوة على ذلك سريع التفاعل مع الاتصال، ويفهم السؤال بطريقة السائل لا بطريقة المجيب، لهذا التف عليه أهل مصر من كل القرى والأماكن النائية؛ لأنه اقترب منهم فاقتربوا منه!
قبل أيام، أطل على أخبار «MBC» وتحدث مع الناس بسهولة، وحين سئل عن سر الوردة التي يحملها، قال: إنني أريد أن أوضح أن الإسلام دين ورود وليس دين دماء، وهذا الخطاب نفتقده في كثير من المنابر، وحين سئل عن نظارته كشف لأول مرة عن عينه التي ذهبت هدرا بسبب إهمال أحد الأطباء، ثم أجهش بالنشيج، وصدم المذيع حمود الفايز بهذا الإفصاح الجريء من الداعية الكريم.
يا رب نفهم دين، هذه هي عبارة الشيخ عطية، أتمنى أن يكون هناك أكثر من عطية مبروك، لنحتوي الدين من الخلل الذي أحاله لدى العالم إلى دين دماء وأشلاء وقطع الرقاب بالسكاكين.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر