- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
"هذا اللي كان ناقصنا علشان تكمل الفورة"
في حارة إحدى صديقاتي جرت أحداث الجريمة وكان المجرم امرأة معروفه في الحي, يعني "ماعد بش لا حياء ولا خوف"
بدأت الجريمة بكلام معسول خدعت به عقول النساء والرجال وأخذت به أموالهن لتتاجر لهن بها كما تزعم, ولأنها أغدقت على المودعات أموالهن عندها بفوائد تطيِّر العقل سارع الفقير قبل الغني إليها وسلموها أغلى ما يملكون, ومر شهر وشهران وثلاثة وهي تعطيهن فوائد شهرية بانتظام, ورغم تحذيرات الشيخ/عقيل المقطري من هذه التجارة المشبوهة والتذكير بخطورة المال الحرام على المال والأهل والجسد إلا أن الكل جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكباراً.
وكانت الكارثة وبعد اشهر قليله أعلنت لجميع أهل الحارة ان التجارة خسرت وتارة تقول ان المرآه التي كانت تتاجر لها بالأموال هربت
والمصيبة أن القانون لا يحمي المغفلين, فليس هناك ما يُدينها أمام القضاء, فالكل سلَّم لها المال دون عقد أو شهود وطارت أموال الناس وبقي فوق ظهورهم وزر استحلال الحرام, هذه الجريمة تكررت قبل سنوات قليله في صنعاء مع نساء أعرفهن عز المعرفة, بسببها طُلِّقت نساء و خُربت بيوت.
وتكررت في نفس الحي مع نصَّابه أخرى وضحايا جُدد وطريقه جديدة, حيث تزعم أنها "تعمل لهن جمعيه "وبعد أن تستلم الأموال من المشتركات ترفض أن تسلِّم لهن ريالاً واحداً بِحُجَّة أن الفلوس ضاعت عليها.
وهناك صور أخرى من جرائم نصب النساء المنتشرة هذه الأيام حيث تأتي إحداهن وتطلب ذهب جارتها لتلبسه في حفل زفاف أو قران وتَعِدها بأن تعيده إليها حال عودتها ولكن يطول الانتظار وتمر الأيام وفي الأخير تقول ضاع!.
وصورة أخرى تعرضها لنا أم أسامه قائلةً: أتت إلي جارتي وطلبت مني أن أذهب معها إلى البنك لكي تستلف ببطاقتي مبلغاً من المال وقد فعلت هذا مع كثير من نساء الحي, طبعاً المرأة نصابة تأخذ السلفة ثم تورِّط صاحبة البطاقة فإما أن تدفع وإما أن تُسجن.
نسأل الله السلامة والعافية..فالحذر الحذر الحذر...اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر