- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
وأنا أتابع قمة جدة التي عقدت مؤخراً في المملكة العربية السعودية وبمشاركة أمريكية عربية لفت انتباهي كلمة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التي كانت محورية وخلاصة الموقف العربي المشترك حيث اختزلت الكثير من الرسائل للأصدقاء الأمريكان وللمنطقة برمتها بما فيها إيران.
عبر الأمير محمد بن سلمان عن رؤية المملكة بوضوح للمرحلة المقبلة وهي مرحلة التنمية والبناء وتنوع المشاريع السعودية العربية التي ذكرها في كلمته والسلام والاستقرار في المنطقة ودعوة إيران إلى حوار جاد بما يحقق الاستقرار في المنطقة العربية.
ولعل أهم ثمار هذه القمة هو إحياء منظومة العمل العربي بين دول الخليج ومصر والأردن والعراق وغيرها من الدول العربية لمواجهة التحديات والمخاطر الإقليمية والدولية والعمل على استقرار الدول التي لازالت تشهد اضطرابات كاليمن وسوريا وليبيا،وبرغم أن أهداف زيارة الرئيس الأمريكي بايدن كانت من اجل تامين الطاقة وزيادة إنتاج النفط وفتح الباب أمام التقارب العربي مع إسرائيل؛ إلا أن ذلك لم يتحقق وفق الأهداف الأمريكية، فالسعودية وهي معبرة اليوم عن المنطقة العربية في تكتل عربي واضح لم تقبل أن تكن واحدة من أدوات أمريكا ضد احد حتى وان كانت حليفا لأمريكا وهذه ايضا من ثمار قمة جدة.
إضافة إلى تثبيت السلام كخيار استراتيجي ولكن ليس تحت عباءة احد وإغلاق الباب في وجه الامتلاءات أيا كانت حيث لا تقارب إسرائيلي عربي بالمجان دون حل الدولتين، وقد أعطت المملكة العربية السعودية ومعها العرب درساً للعالم أن إغفال المنطقة وإدارة الدول الكبرى ظهرها للعرب لم يعد مقبولاً وله تبعات وهو ماعبر عنه بايدن باعتذار واضح بان امريكا تعتذر لانها اغفلت منطقة الشرق الاوسط.
ومن هنا تضع قمة جدة مبدأ تبادل المصالح بين العرب والغرب بما يحقق المنفعة للجميع فلم يعد هناك مجال لتقديم الخدمات بالمجان.. بل بتحقيق مصالح مشتركة.
ومن ثمرة قمة جدة هو تثبيت للموقف العربي الموحد من قضية فلسطين وفرض التوازن في التحالفات بين روسيا وأمريكا حيث لم يحقق بايدن ما كان يرتجيه من زيارة المنطقة فيما يتعلق بالموقف العربي من روسيا، فهو لم يجد في الموقف السعودي العربي أي تأييد أو عداء لروسيا بل وجد أن المطالب الأمريكية قوبلت بمطالب عربية وخاصة ما يتعلق بإيران ودورها في المنطقة وحل الدولتين الفلسطينية الإسرائيلية وفرض اجندة اقتصادية لاستثمارات تلبي حاجة ورؤية المملكة العربية السعودية وتخدم التنمية فيها.
وخلاصة القول إن ثمرة قمة جدة سيكن لها نتائج ايجابية كبيرة من حيث المنافع المتبادلة دون تبعية لأحد والشراكات الاقتصادية والاستثمار في مشاريع بعينها وندية الحوار العربي الغربي وتثبيت الموقف العربي الموحد في وجه المخاطر أياً كان مصدرها.. وبهذا استطاعت المملكة العربية السعودية بإدارة محمد بن سلمان صناعة قرار عربي متحرر من اي املاءات او ضغوط.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر