- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
احتدم النقاش كالعادة , وكل يدلي بدلوه , وكالعادة أيضا لم يخرج المقيل بإجابة عن سؤال مهم بل هو الأهم: ماذا نريد ؟.
وعودا على بدء أقول بأن اللحظة التي تهيمن على الحياة العامة لحظة بلا ملامح , ولذلك نرى الناس يتساءلون وبصوت واحد: إلى أين ؟ للأسف لا إجابة , ما يزيد الأمر تعقيدا , ويجعلنا نتساءل بدورنا : الفعل بيد من ؟ القرار بيد من ؟ إلى أين نحن سائرون ؟ ا والى أين يُذهب بنا ؟
على الأقل نعرف، فإذا سقطنا في حفرة، أو انحدرنا إلى هاوية نكون "دارين" وعارفين , ما يندى له الجبين أن مجموع الأحزاب أو القوى باعتبار أن الأحزاب صارت مثل الوزارات في كل مفصل شبيه لا تدري شيئاً عن أي شىء, والنخب التي ورطت البلاد والعباد تبدو حانبه، ولم نعد ندري من هو الذي لم يحنب بعد , النخب التي تهلل لـ (( فشل الربيع العربي )) لا علاقة لها بكل ما يدور لأنها فقط تهلل (( للفشل )) بإحساس متعاظم أنها انتصرت , ومن(( قالوا إرحل يبحثون الآن عن حل )) ولأنهم كما أدخلوا البلد في أتون جهنم لا يدرون ما القادم الذي لن يبقي ولن يذر , فقط لأن كلا تأخر في إيجاد الحلول لهموم الناس فقط يؤجل الانفجار لكنه يكتسب عوامل الانفجار الأشد , هم فقط يحسبونها هكذا (( الربيع فشل يهييييي...
صفقوا يا خُبره إحنا راجعين نحكم ونروي أبتهم )) منطق عدمي , لا يحللون ولا يبحثون , لأنهم تعودوا أن يرقعوا ويُرَحٍلوا وليذهب الكون كله في جهنم , هؤلاء دائما نظروا للأمر كله على انه (( تعميرة بوري ويشلوا رقابنا بحذاء صريمي )) , وهذا المنطق – للأسف الذي ما بعده أسف هو من أضاع ثورة سبتمبر وبدًل العهد المباد بعهود لم تُبَد من ذهن المركز المقدس حتى اللحظة - , الآن لم يعد للكلام وكثره أي جدوى , ونحن في لحظة فارقة بالفعل حيث وصلنا إلى مربع التيه , فقط دولة الفساد هي من تصفق لما تراه بكل المقاييس بإحساس عبثي بالانتصار , وتعمل على أن تزيده بكل ما تستطيع , وحتى الانتخابات تظن أن الأمر في صالحها ولذلك ترفع الصوت أسرعوا بالانتخابات فالمحافظون والمجالس المحلية والمشائخ في يدها وأنها ستعود , من الآن أقول لهم - والأيام بيننا- أن القادم سيكون أمامه ما حدث رحمة لهم لأن الناس وصل حالها إلى الحلقوم ومن الجميع , المخرج الوحيد لدولة اللحظة والدول الموازية لا مخرج للجميع سوى السير في طريق واحد:
الدستور والاستفتاء والانتخابات حتى وأنا شخصيا صرت امقت الديمقراطية في واقع متخلف لا ينتج سوى نخب متخلفة متآمرة , وعلى الفرحين تحديدا ومروجي الكذب من مثقفين بياعين : ستترحمون على هذه اللحظة , لأنكم إن عدتم ستعودون منتقمين , ولكل فعل رد فعل , وللإجابة على السؤال من وحي كل هذا أقول : نريد الدولة , وليس الدول الموازية ............والعاقل من يدرك ويستوعب ...
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر