- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
انتظرت السفير البريطاني سايمون شركليف أمام منزلي بالعاصمة الأردنية عمان، متوقع وصوله بموكب من سيارتين على الأقل، لكن المفاجئة أنه وصل مع مترجمه الخاص على سيارة تاكسي، سألته عن السبب، أجاب أن المملكة المتحدة لا تملك الأموال الكافية لتنفق ببذخ على سفرائها، فقلت له: (حكومتكم تملك الكثير من الأموال، لكن أخلاقكم والقيم التي تربيتم عليها تمنعكم من الاسراف، وهنا تكمن عظمة بريطانيا).
تذكرت حادثة مماثلة قبل سنوات، مع سفيرة بريطانيا السابقة في صنعاء، جين ماريوت، فعند سفرها الى لندن حجزت مقعد في الدرجة العادية، فيما كان أحد مرافقي الرئيس هادي في حينه حاجز أغلب مقاعد الدرجة الأولى له ولأفراد أسرته، وهو مجرد مرافق لا غير، ولهذا اليمن في ذيل كل القوائم.
بإمكان السفير أن يعيش في بحبوحة، وأن يحيط نفسه بالكثير من المظاهر، ويمكنه اقناع حكومته بأهمية ذلك وبأن هناك دواعي أمنية أو ما شابه، ولن تمانع حكومته من الانفاق على تحركات سفيرها مهما بلغت الميزانية، لكن هناك دافع داخلي وضمير حي لدى السفير سايمون وقبله السفيرة جين ماريوت، وهذا هو ما يدفعهم الى التقليل من النفقات، احتراماً لأنفسهم ولدافع الضرائب البريطاني، الذي يتوقع من حكومته والموظفين الرسميين أن يُحسنوا إنفاق أموال الضرائب.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر