- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
بدون الحوثيين لن تخسر اليمن شيئا بل كانت ستستمر المرتبات وستبقى التعددية السياسية وستتعايش الأحزاب مثلما كانت متعايشة منذ 1990 م وسيذهب العمال إلى أعمالهم والموظفين إلى وظائفهم. بدون الحوثيين لن تكون هناك حرب ولا إغلاق للمطارات أو الموانئ. بدون الحوثيين ما كان رعاة الإبل والبدو الرحل ليأتوا لاحتلال بلادنا.
تقف هذه الجماعة اليوم على مفترق طرق وهي تحاول أن ترقص رقصة الموت الأخيرة معتمدة على الحرب النفسية. تارة يحمل محمد عايش رسالة من عبد الملك الحوثي في داخلها 140 ألف مقاتل يهدد بهم شريكه في التحالف ضد العدوان. وتارة يدعو محمد علي الحوثي القبائل للاحتشاد في مداخل صنعاء للتجنيد لرفد الجبهات.
والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا التجنيد وعبد الملك يمتلك 140 ألف مقاتل؟ لماذا لا يذهبون إلى الجبهات التي أصميتم آذاننا بها؟
وتارة أخرى يحدثنا حسن زيد عن قلع الصنفور الذي في مؤخرته وفوائد الحجامة التي خلصته من دمه الفاسد الملوث بالحقد والكراهية.
عبثا يحاول هؤلاء التحريض والتهويل وهم أوهى من بيت العنكبوت. هم يعلمون تمام العلم أن حضورهم الشعبي أنتهى وانحسر حضورهم بسبب ممارساتهم الحمقاء.
نحن اليوم أمام مشروعين الفرق بينهما واضحا: مشروع يريد الحياة إلى اليمن وإعادتها إلى المجتمع الدولي وآخر لم يأت إلا بالدمار والخراب والموت لليمنيين ولشبابهم في ربيع العمر.
دعوة محمد علي الحوثي تعتبر بمثابة إخبار واضح عن الدعوة الصريحة والعلنية إلى تخريب ما تبقى من نبض وحركة في صنعاء. لكن القبائل التي يدعوها إلى تقديم أبنائها للموت هي تريد لهم الحياة. تريد لهم الذهاب إلى المدارس بدلا من الذهاب إلى المقابر.
أكثر ما يزعج الحوثيين هو أي شيء يدعو إلى المصالحة ووقف الحرب وإعادة البناء والإعمار.
كلما سمعت هذه الجماعة كلمة السلام تقوم كالذي يتخبطه الشيطان من المس. لأنها لا تعرف سوى عمل واحد هو التدمير والتخريب أما الأمن والاستقرار فهما عدوها الأساسيان .
اليمن بدون حوثيين يعني في مرتبات ومافيش سطو على الوظائف ولا على الأراضي والعمال في أعمالهم والمطارات مفتوحة وكذلك الموانئ وبدونهم ماكان رعاة الإبل ليحتلوا بلادنا. وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا.
لا تخربون بيوتكم بأيديكم وأيدي المؤمنين. بيننا وبينكم الدولة والتعددية السياسية التي تتسع للجميع دون استثناء فما الذي يفزعكم من الدولة؟ بيننا وبينكم الحياة فلماذا تريدون الموت. بيننا وبينكم الإعمار والتنمية فلماذا تريدون الخراب. إنكم اليوم في الجنة فلا تتنكروا لهذا الشعب الذي صبر عليكم فتحل عليكم لعنته فتصبحون من المطرودين من رحمته.
إن الشعب بجميع فئاته وأطيافه سيخرج يوم 24 لاستعادة الدولة التي تضمن له مرتباته وأمنه واستقراره. كونوا معه ولا تكونوا مع القوم الظالمين.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر