- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
شهد منتدى الإعلام العربي مداخلات مهمة، وهو المنتدى الذي تم عقده في دورته السادسة عشرة، تحت عنوان «الحوار الحضاري» الذي استضاف شخصيات بارزة، كما كل دورة.
الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، قدم تشخيصاً مهماً جداً للواقع العربي، حين قال: إن العرب يمرون بأسوأ مرحلة، من جراء الصراعات والإرهاب، معتبراً أن المستفيدين من ذلك كثر، ومن أبرزهم إيران وإسرائيل.
هذا الكلام الذي يرد على لسان شخصية عربية مرموقة يؤشر إلى الحقيقة، فهذه الصراعات السياسية والدينية والمذهبية، إضافة إلى التشظي الاجتماعي، وتحطيم هوية المنطقة، على يد أطراف كثيرة، يراد عبرها تقديم المنطقة لطرفين أساسيين، يريدان التحكم بالمنطقة وشعوبها ومواردها، أي إيران وإسرائيل، حتى لو تباينت العناوين الظاهرة لكل طرف.
إن بنية المنطقة العربية تتعرض إلى أخطر مرحلة تمر بها، هذه البنية التي تم تعريضها للمخاطر، على يد أطراف إقليمية، مثل إيران التي تريد تصدير مشاريعها الفوضوية إليها، والسطو على إرثها ومواردها وتاريخها، أو إسرائيل التي لا ترتاح إلا إذا رأت كل جوارها العربي المشرقي محطماً، وفي أسوأ ظروفه، بحيث لا يشكل أي تهديد، ولا على أي مستوى.
لقد آن الأوان للإنسان العربي أن ينهض من كبوته، وأن يصحو للتحديات التي تواجهه، وطنياً، وعلى بقية المستويات، خصوصاً حين يكتشف الجميع أن الصراعات القائمة حالياً، إضافة إلى ما يفعله الإرهاب، مجرد أدوات تخدم مشاريع أخرى تريد تدمير العالم العربي.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر