- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
- ترامب يكرر دعواته لـ«تأميم» الانتخابات رغم اعتراضات الجمهوريين
- روسيا: مقترح نقل اليورانيوم من إيران لا يزال مطروحًا
- مقتل 12 فلسطينياً في قصف مدفعي إسرائيلي على مناطق متفرقة من غزة
- الجيش السوداني يفك حصار عاصمة جنوب كردفان
اوروبا ليست جاهزة لانقاذك ، قد تتعشى في لندن فاصوليا بالبيض وتنام دون تلفزيون حتى
اعرف اناسا كانوا في صنعاء افضل حالا مما هم عليه الان حتى في جنيف، هذا ليس حسدا او شكلا من التقليل من شأن العواصم ، لكنه يبدو من ملامحهم وهم يلتقطون صور سيلفي وخلفهم مبان والى جوارهم اشياء ليس من بينها المرح، يقول صديق مبتكر انه عندما وصل موسكو لم يكن اي من احلامه الروسية في انتظاره، وانه امضى ليلته الاولى هناك رفقة مجموعة من الطلبة في غرفة فانتابته كل خيبات القسم الداخلي، لا احد يعرف مبنى الاغروف ولا عرض في البلشواي ولا اي اشارة لمعطف غوغول او للاخوة كارامازوف.
وانت في صنعاء بوسعك ان تشم رائحة السهب الروسي وقد يبدو لك جليد موسكو حميما بعض الشي او انه حميم بافراط من كونه الجليد الذي مر به ابطال روايات ديستويفسكي ، حتى انه شخصيا كان يبتسم لك من عزلته وهو يكتب المقامر او الجريمة والعقاب، عوالم الفن حميمة حتى وهي تقدم عرضا بالدم والساطور، الجليد فقط ينتظرك في موسكو وفتيات البحر الاسود منشغلات في دبي ، يمكنك التفكير بكذبة عن البلشواي والتقط لنفسك صورة سيلفي مع الجليد.
بالنسبة لي فلقد اجهز جلال الصلاحي البارحة على اخر اوهامي الامريكية ، اخبرني انه ما من امكانية للتجول بين الولايات وامضاء الليالي في نزل ، ذلك انه لا احد سيمول هذا التجوال واضاف :مابش لوليتا تستأجر عند امها غرفة وتكتب عنها رواية.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر