- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أعتقدُ إن من مصلحة جماعة " أنصار الله " حاليا التعجيل بتنفيذ اتفاق " السلم والشراكة "وتسليم مرافق ومؤسسات الدولة والملف الأمني للجهات الأمنية،دون قيد أوشرط. ومغادرة مسلحيهم من العاصمة. فأي تجاوزات،أو إختلالات أمنية، أوعمليات إرهابية في ظل وجودهم في صنعاء . كتلك التي حدثت الأسبوع الفائت في البقع ونهار الأحد - أمس - في مأرب والبيضاء وغيرها، ليست في صالحهم على كافة المستويات. وتحكمهم بالمشهد والوضع العام ، مع إن هناك جهات معنية. أمنية ومدنية يُصرف عليها المليارات من أقوات اليمنيين. ليس في صالحهم .أوصالح مستقبلهم السيايسي أيضا.
دعونا نكون أكثر صراحة..ونقول: انظروا لما وراء السطور والعناوين البارزة..اليوم هناك ظروف خدمت الجماعة ،وغدا قدلا تكون .والمراهنة على القوة وحدها غير صحيح.
نطرح هذا الكلام بكل تجرُّد ومصداقية. رغم إن هناك في بعض الأطرف من يكفر بكل شيء ويمعن في خصومتنا وإتّهامنا بكثير من التُّهم ، ومن يضفنا - أيضا - بأننا " نناصر الحوثيين وننتقم من الإصلاحيين، لكن هذا لا يهم، نحن متعودون يتحدثون عنّا بما شاؤا وكيفما شاؤا. سنظلُّ مخلصين للحقيقة ولكل القيم والمبادىء التي نؤمن بها..مهما حاول الآخرون الإساءة لنا ..
نعود ونقول " أنصارالله " الساعة في دائرة الضوء.وعليهم التخفيف من شدة الإضاءة الكاشفة لهم والمراقبة لأبسط تحركاتهم وأخطائهم.التي قد لا تمر الدقيقة الواحدة دون أن يسمع الناس العجب العُجاب من التُّهم الجديدة وتطوير القديمة بما يتناسب والمرحلة ،مع الأخذ بعين الإعتبار عدم تفويت هذه الفرصة الذهبية لتعرية الخصم.
ومع يقيننا الكبير إن هناك حملة شعواء تُشنُّ ضدهم. بمختلف الوسائل مصحوبة بمبالغات كبيرة في الحديث عن تجاوزاتهم، وتعظيمها ،.غير أن الأمانة تُحتّمُ علينا الإعتراف بإن كل ما يُقال عن " أنصار الله" حول قيامهم بممارسات مسيئة، ليس صحيحا كُلّه .وفي المقابل ليس كل ما يقال -أيضا- كذبا..
لكن - ومثلما سبقت الإشارة إليه - هم الآن في موقف وظرف يجعلهم عرضة لهذا.ويوفرالمبررات لخصومهم وغير خصومهم في توجيه التهم وتضخيم الأخطاء .
عذرا أضيف وأقول : " أنصار الله"..إن كنتم أذكياء، قوموا بكل ما يلزم للخروج من هذا الوضع واحرصوا على تنفيذالاتفاق جملة وتفصيلا وسلموا الملف الأمني للمعنيين بدون أي تسويف أو تدخل أو تحيّز ..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر