- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
تواصل الإمارات جهودها في دعم استعادة الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق، عبر تقديم المساعدة وتأهيل قوات الجيش والأمن اليمنيين، ضمن جهود شاملة تتضمن تعزيز قدرة الشرعية على نشر الأمان في المناطق المحررة من الانقلابيين، وتعزيز قدرتها على ملاحقة المتمردين، ومهاجمة أوكارهم.
من اللافت أن تلك الجهود أثمرت عن نتائج ملموسة في مجال حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب، كما أسهمت في طرد الجماعات المسلحة من مناطق عدة، في خطوة أولى نحو إعادة الحياة إلى مسارها الطبيعي.
وفي الوقت نفسه، فإن جهود قوات التحالف العربي تسجل يوماً بعد يوم إنجازات جديدة في دحر مثلث الخراب في اليمن، المكون من متمردي الحوثي وزمرة صالح والقاعدة، وتسجل مآثر في إحباط المخططات الخبيثة التي يديرها رعاة الخراب.
في هذا السياق، جاء تمكن مقاتلات التحالف العربي من استهداف المخازن السرية للصواريخ والأسلحة الإيرانية في صعدة، ليشكل صفعة قوية للميليشيات الانقلابية، ويقدم دليلاً دامغاً آخر على حجم التورط الإيراني في إذكاء المأساة اليمنية، ومحاولة طهران إبقاء البلد الشقيق مختطفاً، في سياق حسابات أوسع، ترمي إلى تدمير المنطقة.
وهنا، فإن تكامل الدور العربي في اليمن، وفي مقدمته الجهود الإماراتية، يشكل رداً حاسماً على التدخل الإيراني السافر في البلد الشقيق، ويفضح مخططات طهران لزعزعة استقرار المنطقة وتهديد السلم فيها.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر