- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
عدن تتعافى، وأعلى مسؤول أممي يزورها اليوم، ويلتقي الرئيس هادي. ستيف أوبراين وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية يقول إن المدينة تتعافى.
الزيارة مهمة للسلطات الشرعية، ولمدينة عدن تحديداً.
إسقاط الانقلاب لا يحتاج اليوم إلى المجهود العسكري أكثر من الحاجة لمجهود بناء الدولة في المناطق المحررة بقيادة عدن.
الانقلاب في حالة موت سريري، يعيش على الأجهزة الطبية في غرفة انعاشه، الأجهزة التي تطيل في عمر عصابات الانقلاب، تتمثل في التراخي في بناء الدولة بأجهزتها الأمنية والعسكرية والمدنية المختلفة.
يجب بناء نموذج عدن، وربط المناطق المحررة بهذا النموذج، وعندها سيتداعى الانقلاب من داخله، دون الحاجة إلى المزيد من المعارك.
بناء نموذج عدن هو السلاح الأمضى لدحر الانقلابيين عن صنعاء.
إذا ما فقد الانقلاب الحديدة، فإن عمليات عسكرية نوعية هنا وهناك ستكون كفيلة بإسقاطه من داخله.
يدرك الانقلابيون دور وحجم عدن، ولذا يسعون إلى إفشالها، ببث الفرقة، وإحياء صراعات الماضي، عدا عن ضربات الإرهاب التي يراد لها أن تجهض المدينة، تجهض مشروع الدولة.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر