- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
لم تكن معركةً لنقول إننا انتصرنا، ولم تكن صحوة ضمير مفاجئة ، كما أنها لن تكون مناسبة للنيل من جهة بعينها ، بقدر ما هي لحظة انحياز لوجع المدينة وأنينها المفزع ، تجاه وحشية أنشبتْ مخالبها في الذي تبقى من إب .
لم يكن ما حدث في خليج سرتْ من تجريف للساحة ، ومحاولة السطو عليها بدعوى الإستثمار ، سوى إعلان واضح أن الدولة سقطتْ ، عندما تساوت وعصابات السطو وناهبي الأراضي ، متى علمنا أنها قامت بجرف الساحة ليلاً وتحت حماية عسكرية وأمنية .
ً
في لقاء سابق مع الدكتور عبدالواحد صلاح وعقب الضجة التي أثيرت ، حول بناء مساكن للنازحين في مصلى العيد ، قال الدكتور عبدالواحد صلاح إنه لن يكون إلّا مع إب ، ولن يكون موقفه بمعزل عن الموقف العام لإب كلها ، وذلك ما دفعه لإلغاء الفكرة تماماً والتوجيه بالبحث عن مكان خارج المدينة للبناء عليه وإيواء النازحين .
اليوم وخلال الإجتماع - الذي وجهتْ لي الدعوة لحضوره - المنعقد في ديوان عام المحافظة وبحضور كل قيادات السلطة المحلية وقيادة صندوق النظافة ، خصص لمناقشة برامج الصندوق عامة وقضية خليج سرت ( الحرية ) على وجه الخصوص .
لم يكن الدكتور عبدالواحد صلاح بعيداً عن الذي كان منه سابقاً ، والذي ظهر جلياً في موقفه الصريح والمعلن تجاه ما تم من تجريف لجزيرة خليج سرت ، وامتعاضه الشديد من أسلوب الجرف والتوقيت الذي كان جديراً بقطاع الطرق لا الدولة ، محملاً مسؤولية ما تم المستثمر المدعو أحمد الأهدل ذلك وكل من كان له يد في هذا الإجراء المستهجن ، ليطلق الدكتور عبدالواحد صلاح قراره القاضي بإلغاء العقد وإعادة الخليج إلى وضعه السابق ، وضمها للمستأجر الذي يدير حديقة خليج سرت على أن تظل متنفساً للحديقة وللجميع .
لطالما اختلفت مع الدكتور عبدالواحد صلاح - وسأختلف معه في الكثير من القضايا والممارسات - لكنه اليوم كان جديراً بإحترام الجميع - وأنا أولهم - تجاه موقفه اليوم وانحيازه الصريح لصوت المنطق والعقل ، وتفهمه لحقيقة ما تم ، وقراره القاضي بإلغاء عقد المستثمر أحمد الأهدل في تلك المساحة المسطو عليها ، ولعل ذلك هو ما دفعني لأن أعلن صراحة شكري وتقديري للدكتور عبدالواحد صلاح ، مع إدراكي أن ثمة من سيبدون امتعاضهم تجاه هذا الموقف ، ولن يعدموا التأويلات الخالية من المتطق لتحليل هذا الموقف ، غير أنني أؤكد على حقيقة واحدة لا تكاد تبتعد عن أنني أملك من الشجاعة ما يدفعني لأن أكون منصفاً مع من نختلف معهم أو نتفق ، ومهما كانت ردود الأفعال منفلتة فلن يكون قادراً على تعكير حقيقة الموقف الذي قام به الدكتور عبدالواحد صلاح اليوم الموقف الذي كان للدكتور فيه الكلمة الفصل.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر