- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
ها نحن اليوم نحتفل بذكرى عطرة ، يوم من أهم أيام انتصاراتنا الثورية الكفاحية , إنه يوم الرابع من أكتوبر ، يوم التفتت إليه أنضار العالم ولوت نحوه أعناقها ، يوم عزف فيه الشعب اليمني أغنية الخلاص من العبودية والتسلط والهيمنة والاستبداد ، وغنى أغنية النصر ابتهاجاً وسرورا بهذا المنجز التاريخي الذي تحرر فيه شعبنا المناضل الجسور وتخلص من أعتى وجود استعماري عرفته البشرية وأطول وجود خارجي أستمر أكثر من قرن .
و تعتبر هذه الذكرى العظيمة فرحة لشعب كافح وناضل من أجل التحرر من الاستعمار البريطاني البغيض ، من أجل العيش بعزة وكرامة ، ولنعلم جيداً أن هذه المناسبة لم تأت من فراغ ، وإنما أتت بعد جهود جبارة ، وتضحيات جسيمة راح ضحيتها آلاف الشهداء ، وبذل الشعب اليمني الغالي والنفيس في سبيل التحرر .
وتأتي هذه المناسبة في ضل هذه الأوضاع المأساوية التي يعيشها شعبنا اليمني لتحملَ رسالة
إلى كل فرد من أبناء الوطن ، رسالة تغرس روح الأمل والتفاؤل لبناء مستقبل أفضل بعيدا عن الحروب والصراعات التي اثقلت كاهل الوطن ، كما أن هذه المناسبة تعتبر رسالة إلى كل أطراف الصراع الحاصل في وطننا الحبيب مفادها أن هذا الشعب الذي تحرر من قيود الذل والاحتلال لهو اليوم قادر على التحرر أيضا ممن سيقفون عائقا أمام تطوره وتقدمه ، وكل من يحاولون أن يكونوا حجرة عثرة أمام أمنه واستقراره و يحاولون العبث بخيراته وثرواته تحت مبررات وحجج واهية ، فلقد تحمل شعبنا اليمني الصابر الكثير والكثير من الأزمات والصراعات وما عاد يحتمل المزيد ، فاتقوا الله في حق هذا الشعب ، وكفوا أيديكم عن قتل الابرياء ومحاصرة المدن ، فإنكم مسؤولون عن كل قطرة دم تراق ، وعن كل ما يحدث اليوم في مختلف المحافظات اليمنية ، فحتى متى ستضلون في عبثكم وغيكم ؟ تتخبطون في أهوائكم المقيتة التي أدخلت الوطن في دوامة الحرب والصراع ، كل هذا طمعاً بالمناصب وحبا للسيطرة على خيرات الوطن .
إن شعب الرابع عشر من أكتوبر شعب صبور ، تحمل ما مضى ولن يتحمل القادم ، فما مضى
من حروب وصراعات كان كفيلاً بأن يبين لهذا الشعب الصابر كل أعداءه ، فقد عرت هذه الاحداث كل أطراف الصراع ، وكشفت من كانوا يدعون أنهم حماة الشعب وسيادة ، ومن يتغنون بوطنيتهم الزائفة ، إلى هنا وكفى فقد كشفت الأقنعة ..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر