- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
مات واحدُ اليمن ووحيدُها
مات عمّي علي بن علي الرويشان ابْنُ عمّ الوالد رحمة الله عليهما
مات أروع من يمكن أن ترى أو تسمع
مات العفيف الشريف الجميل النبيل
مات الزاهد والشاهد
لا ثانيَ له في الأسرة اليوم
ولاثاني له في خولان الطيال
ولا ثانيَ له اليوم في اليمن! ..
تجلس إليه بالساعات فلا تمل
اليمن الكبير في فمِه ودَمِه ..تاريخا ، وشعرا ، وأعلاما ، ومناطق ،
يحدّثك عن البيضاء تاريخا وشعراً وشخصيات .. وهو قد عاش هناك في صحبة عمه الجد ..جدي المرحوم صالح بن ناجي الرويشان عندما كان محافظا لها. .
يحدثك عن البيضاء وقراها وجبالها وشعابها تماما مثلما يحدثك عن شبوة وأبين ويافع ..يعرف كل قرية وجبل وتل ووادي وحصن!
وهي نفس المعرفة عن تعز وريمة ووصاب والمحويت وإب .. وهمدان ونهم وذمار .. وحضرموت وبيحان ..واليمن كله ..كل اليمن!
تمّ اختياره عاملا لخولان من قبل الرئيس القاضي عبدالرحمن الآرياني
اختيار الرجل للمهمّة لم يكن صدفة!
يعرف وطنية الرجل وحكمته وثقافته ومدى احترام الناس له ..
ولم تكن المهمّة سهلة
فحدود خولان تمتد من مشارف صنعاء حتى سد مأرب!
أدار خولان وأشرف على توعيتها هذا الرجل الزاهد ..حتى اعترفت بالجمهورية أواسط سبعينيات القرن الماضي ..
لا أستطيع أن أسرد كل شيء عن الراحل الزاهد الشاهد..فعيناي غارقتان وروحي كذلك!
منذ سنة كان الزاهدُ الشاهدُ ميّتا سريريا ..فقد أصابته جلطة!
ولم يكن ليحدث له ذلك إلاّ لأنّ البلادَ كانت ميّتةً سريريا كذلك!
كان هو البلاد كما قلت لكم!
لم يكن يؤمن بالزعماء والألوية والعمداء
كان يعرفهم من زمان وقبل الجميع ..وأنا شاهدٌ على ذلك!
في سنته الأخيرة الصامتة كانت عيناه ذاهلتين! تتساءلان .. ماذا يحدث ياخالد! .. ولماذا؟
ولم أجب .. كنتُ أنا الآخر ذاهلا ..ميّتا ..ومازلت!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر