- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
التقى الحوثيون اليوم بالوفد الاميركي الذي يزور الكويت، كان هذا خبراً عادياً في ظل مجموعة أخبار كثيرة تتحدث عن نشاط لافت لهم يسبق التعزيزات الحكومية والعربية التي تتحدث عن قرب تحرير صنعاء.. لكن المعلومات التي قالها السفير الاميركي وكشفت عن خفايا مادار في الاجتماع تؤكد حالة التردي التي يعيشها ذلك الوفد الأحمق..
يقول السفير أن حمزة الحوثي اعتذر بشدة عن شعار الموت لامريكا، وأنه كان للاستهلاك المحلي وهم مستعدون لتسليم كل قطعة سلاح كـ (عربون) صداقة لأصدقائهم الجُدد!، وكان ناصر باقزقوز يتدخل في بعض الأحيان لتأكيد أنهم لن يشكلوا تهديداً لأميركا قائلاً "من نحن حتى نهددكم"!
-محمد عبدالسلام الذي افتتح اللقاء بالحديث عن المصالح الاميركية التي قال إنهم حريصين عليها أكثر من حرص الاميركيين أنفسهم، كرر ترديده لعبارة "نعتذر"- يقصد بها خطابهم المعادي لأميركا- مُشدداً أن اميركا هي وحدها من بين كل دول العالم قادرة على وقف اجراءات التحالف العربي واقناعهم بالتخلي عن فكرة تحرير صنعاء واستعادة الدولة.
ولما قال السفير الاميركي في حضور مسؤولين رفيعين من الخارجية الاميركية إن الحوثيين لم يقدموا شيئا في هذه المفاوضات ومنها احترام القرار الدولي ٢٢١٦ ، قال محمد عبدالسلام إنهم يجاهرون برفض القرار خشية من قواعدهم، وأن كل ما يهمهم الان هو "التوافق" وحماية انصارهم من رد فعل شعبي غاضب في حال تراجع أداءهم الحربي، قائلاً "من يضمن سلامتنا ونحن مستعدون لتقديم التنازلات الحقيقية والعمل مع الحكومة والرئيس هادي كقوة مدنية غير مسلحة"، واستطرد عبدالسلام "أن الحرب علمتهم الكثير وكلفتهم أكثر مما كانوا يتوقعون وأنهم تغيروا بشكل كلي عما كانوا عنه في السابق".
-حمزة الحوثي قال أيضاً أن سرعة تجاوبهم في تفاهمات "الظهران" كانت دليلاً على صدق نواياهم، لكن حليفهم (صالح) هو من يخرق هذه الهدنة ويُرسل عبر جنوده بصواريخ إلى أراضي المملكة لإفساد التفاهمات.
-مسؤول الخارجية الاميركي قال في بداية اللقاء إن السعودية تمثل لهم حليفاً استراتيجياً تاريخياً وانهم لن يسمحوا للحوثيين بإقلاق أمن المملكة، ولن يسمحوا ايضاً ببقاء الوضع في اليمن على هذا النحو الانقلابي، وأن عليهم تكثيف خطواتهم من أجل اتخاذ قرارات تنهي ما بدأوه، وكان رد محمد عبدالسلام أنهم مستعدين لتسليم "رقابهم" للأميركيين مقابل اقناع التحالف العربي بالتخلي عن دخول صنعاء واستعادة الدولة بالقوة، وأنهم مستعدين لتغيير شعارهم إلى عاشت امريكا، وهو الأمر الذي جعل السفير الاميركي والوفد الديبلوماسي يقهقهون ضاحكين ، غير أن السفير تحدث عن ضرورة تقديم الحوثيين لتنازلات واقعية على الأرض، وهو ما جعل محمد عبدالسلام وحمزة بسباس "الحوثي" يطلبون مهلة للتشاور مع قيادتهم في صعدة.
-كان اللقاء ودوداً للغاية، وقد خرج الحوثيون مبتسمين، وكان حميد عاصم يتقافز كطفل ويقول لمحمد عبدالسلام أنه "خدع" الاميركيين، وأنه ذكي وداهية، إلا أن الأخير لم يعره أي اهتمام.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر